طالب رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمدالله، أمس الاثنين، خلال زيارة إلى المسجد الأقصى، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بتوفير حماية دولية لمدينة القدس المحتلة التي تشهد طرح عطاءات لبناء مستوطنات جديدة.
كما حمّل الحمدالله المجتمع الدولي مسؤولية ما يجري في القدس، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية تواصل تحضيراتها للتوجه إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد الحمدالله أن "القدس خط أحمر، وكذلك المسجد الأقصى"، مضيفاً أن "القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية ولا مشروع وطني بدونها".
من جهته، دعا الرئيس الفلسطيني، أمس الاثنين، إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن حول تصاعد أعمال العنف و"الاعتداءات" الإسرائيلية في الأقصى.
ويأتي ذلك في حين أعلنت إسرائيل، أمس، تسريع خططها لبناء 1000 وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية لتزيد بذلك من تسميم أجواء متوترة أصلاً بشأن القسم الشرقي المحتل بالمدينة.
وكانت القدس الشرقية قد شهدت، أمس، مواجهات جديدة بين شبان فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين، في حين تستمر الحرب الكلامية بين مسؤولي الطرفين.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن المواجهات أوقعت 21 جريحاً على الأقل، أصيبوا بحالات اختناق من الغاز المسيل للدموع أو برصاص مطاطي.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمام البرلمان إن "إسرائيل تمارس حقها المطلق حين تبني في الأحياء اليهودية، وهذا موضع إجماع قامت به كل الحكومات وأدرك كل الفلسطينيين أن هذه الأحياء ستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية في أي اتفاق يتم التوصل إليه.
يذكر أن مواجهات اندلعت في مناطق أخرى من القدس الشرقية أيضاً، خصوصاً في حيي راس العمود والعيساوية، بحسب الشرطة، التي أعلنت عن اعتقال 4 أشخاص وشوهد عناصرها وهم يداهمون منازل في المنطقة، بحسب مراسل "فرانس برس".