بعد عقد وقرابة النصف من المحاولات، بات أزرق الرياض في أقرب نقطة من كأس دوري أبطال آسيا، ولم يعد يفصل بين هذا الحلم ولاعبي الزعيم سوى 90 دقيقة وشباك نظيفة و11 أسترالياً يرتدون الأحمر والأسود.
على جنبات الاستاد، هناك 65 ألفاً من الأنصار أو يزيدون، يريدون مشاهدة كبير آسيا وهو يحمل كأسه السابعة ليرتووا من معينها بعد سنوات العطش، وبين الأحلام والأماني يخشى الأزرقيون من سيناريوهات كبيسة أطاحت بفريقهم من بطولة القارة الصفراء غير مرة، وفي مراحل مختلفة.
جماهير الهلال ولاعبيها والإداريين قبل 24 ساعة من الموعد الكبير يستائلون بصوت هامس:" أغداً ألقاك؟!" وفي مساء السبت .. يأتي الجواب.