شهد محيط المسجد الأقصى، الجمعة، اشتباكات بين المصلين وقوات الشرطة الإسرائيلية التي رفعت من درجة تأهبها بعد يوم من إغلاق الأقصى لساعات أمام المصلين، ما أثار ردود فعل غاضبة ودعوات لتظاهرات غاضبة تعم كافة الأراضي الفلسطينية، وأيضا داخل الخط الأخضر.
إلى ذلك، أنهى الفلسطينيون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى داخل القدس المحتلة، واشتبكوا مع الشرطة الإسرائيليية التي منعت دخول المسجد لمن هم تحت الخمسين.
الهدوء الصباحي الذي سبق صلاة الجمعة، رافقه توتر عبر الإجراءات الأمنية، وانفجر اشتباك في حي وادي الجوز بعد الصلاة بين الشبان الفلسطينيين بحجارتهم والشرطة الإسرائيلية بقنابل الغاز.
وتجمع عشرات المصلين الممنوعين من دخول المسجد في نقاط قريبة من حي رأس العمود، وأقاموا الصلاة محاصرين من قوات الشرطة.
وأجبرت الضغوط والتدخلات الأميركية الشرطة الإسرائيلية على فتح الطريق للمصلين من النساء، وكذلك الرجال الذين تجاوزوا الخمسين من العمر.
واشنطن التي أرسلت إشارات عدة عبرت فيها عن انزعاجها من إغلاق المسجد الأقصى، دعت عبر وزير خارجيتها جون كيري كل الأطراف إلى ضبط النفس.