اقتحمت "جبهة النصرة" قرية بسقلا في إدلب، ضمن عدد من بلدات وقرى هذه المحافظة التي انتزعتها من الجيش السوري الحر. هذا وتشير تقارير الصحافة الأميركية إلى أن الأميركيين يفكرون في ضرب "جبهة النصرة" ضمن غارات التحالف الدولي الجوية.
فقد دخلت "جبهة النصرة" طرفاً مؤثراً في المعادلة السورية بعد أن انتزعت من مقاتلي الجيش الحر عدداً من البلدات والقرى في محافظة إدلب وبات مسلحوها على مرمى حجر من معبر باب الهوى، على حدود تركيا، وهو أحد معبرين يتلقى عبرهما الجيش الحر المؤن والإمدادات العسكرية والإنسانية.
وقد غير ذلك التقدم الحقائق على الأرض ودفع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، للتفكير في توجيه ضربات جوية إلى مواقع "جبهة النصرة" في سوريا، على غرار استهداف مواقع تنظيم "داعش" المتطرف.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الأميركيين قولهم إن مقترح ضرب "جبهة النصرة" لم يبلغ بعد مرحلة اتخاذ القرار.
ويخشى الأميركيون من تمدد "النصرة" باتجاه حدود تركيا، ولاسيما المعابر. وهم، تبعاً لمصادر "واشنطن بوست"، يرغبون في الإبقاء على المعابر مفتوحة، وفي مساعدة المعارضة المعتدلة.
في المقابل، تلفت مصادر المعارضة السورية، إلى استياء عناصر الجيش الحر من ما يصفونه بالبطء الأميركي في مساعدتهم، وقلة فاعليته.
وكان الجيش الحر إلى جانب معاركه ضد قوات الأسد قد دخل مواجهات ضد "جبهة النصرة" في إدلب وحمص.
ويرى قادة المعارضة السورية أن الوضع بات خطيراً، وأنهم يرجون مساعدات أميركية عاجلة، تمكنهم من تعزيز سيطرتهم على الحدود مع تركيا.