في ضربة أمنية كبيرة لتنظيم القاعدة باليمن.. أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل القياديين شوقي البعداني المكنى خولان الصنعاني، ونبيل الذهب، اللذين يعتبران من أخطر قادة هذا التنظيم المتطرف في اليمن، حيث نعى التنظيم القياديين على مواقع التواصل الاجتماعي، ليؤكد بذلك خسارته لاثنين من أكبر قياداته المطلوبين أمنياً للولايات المتحدة الأميركية، حيث عرضت واشنطن 45 مليون دولار مكافأة لمن يبلغ عن ثمانية من قادة هذا التنظيم وبينهم قائده اليمني ناصر الوحيشي.
يعد شوقي البعداني المكنى "خولان الصنعاني" الذي قتل في غارة جوية لطائرة أميركية من دون طيار، هو أحد أخطر المطلوبين من قادة القاعدة في اليمن وتنسب إليه معظم العمليات الدامية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة، ومن بين هذه الهجمات، الهجوم في مايو 2012 في صنعاء على استعراض عسكري ما أوقع 100 قتيل، وتم تبنيه من قبل تنظيم القاعدة آنذاك. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد صنفت البعداني "كإرهابي عالمي"، قائلة إنه متورط على الأقل في مؤامرتين ضد السفارة الأميركية في صنعاء وتفجير انتحاري في العاصمة اليمنية في عام 2012 قتل فيه أكثر من 100 جندي، والبعداني على قوائم المطلوبين في الولايات المتحدة ورصدت مكافأة قدرها 100 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.
ووضع إعلان على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية في 17 يونيو هذا العام يقول إن السلطات اليمنية تصفه بأنه أحد "أخطر الإرهابيين المرتبطين بالقاعدة".
أما نبيل الذهب فهو أحد أشقاء "آل الذهب" الذين توالوا على زعامة القاعدة في منطقة رداع، منذ أن أحكم التنظيم سيطرته عليها في 2012، ويعتبر قائد القاعدة في محافظة البيضاء "وسط"، بحسب أوساط إسلامية.
والبعداني والذهب بين القتلى الـ20 من عناصر القاعدة في غارتين لطائرات من دون طيار استهدفتا ليل الاثنين-الثلاثاء مواقع لتنظيم القاعدة في منطقة رداع، وهي من معاقل التنظيم المتطرف في محافظة البيضاء، بحسب مصادر قبلية.
ويملك التنظيم المتطرف حضوراً في هذه المنطقة حيث يتصارع مع الحوثيين الذين استولوا في 21 سبتمبر الماضي على العاصمة، ثم بدأوا التمدد في غرب البلاد ووسطها.
وتقتل طائرات من دون طيار بانتظام عناصر من القاعدة في اليمن، وتعتبر واشنطن الفرع اليمني من القاعدة الأخطر بين فروع التنظيم المتطرف وهو مدرج ضمن اللائحة الأميركية السوداء لـ"المنظمات الإرهابية الأجنبية".