أطلق الفنان السعودي فايز المالكي عبر حسابه بتويتر حملة إلكترونية لنبذ التعصب الرياضي الذي يزداد في الوقت الراهن داخل المجتمع السعودي، قبل وبعد مباراة فريق الهلال السعودي وفريق سيدني الأسترالي، محاولاً بذلك الحد منه، وقد بدأ الحملة بالإلغاء المتابعة لكل المتعصبين رياضياً على تويتر، وكانت البداية بإلغاء المتابعة للإعلامي الرياضي فهد الروقي،والإعلامي عبدالعزيز المريسل، وقد كتب المالكي لهما أنه يحبهما ويحترمهما ولكن سوف يلغي متابعتهما كبداية للحملة.
المالكي لقي تأييدا من البعض على هذه الحملة، إلا أن الروقي والمريسل قابلا هذه الحملة بقسوة كبيرة، وتبعهما التابعون والمؤيدون لهما.
الروقي علق على حملة المالكي "أحترم وجهة نظرك في متابعة من تشاء لكنني في المقابل أرفض رفضا قاطعا تصنيفك وحكمك على الآخرين، حري بك أن تقتدي بشقيقك الأكبر في العلم والورع لا أن تدعي الفضيلة وأن تمارس الاستهزاء والتهكم بالناس في أعمالك، لم أكن أرغب في الرد عليك، وأنت تعرف لماذا، وأتمنى منك البعد عن استثارة المشاعر واللعب على وتر لا تجيد اللعب عليه، فالناس مقامات. أخيرا أقسم بمن أحل القسم لولا مخافة الله التي تمنعني من الدخول في تصنيفات لا ظهرت ما تعلمه ويجهله الآخرون، النفس طيبة عليك فأظهرنا الحسن، وإن أردت العكس فهو موجود، أقله أنك كذبت، فأنت لا تتابعني، وأنا لا أتشرف بمتابعة الممثلين والممثلات، كنت ومازلت مقتنعا بأنه لو أراد فعلا النصح أو محاربة التعصب كما يدعي لاستخدم أسلوب الحسنى بدلا من الإثارة المبتذلة، لكن أن يمارس هذا الأسلوب الرخيص ومحاولة الاستجداء والضرب على وتر الهلال والنصر فهذا أسلوب يدل على راعيه، كنت معجبا بمبادراته الإنسانية، ولا يعنيني غير ذلك، لذا مدحته فيها وتجاوزت عن غيرها، ومع ذلك مارس التدليس والتضليل".
كما علق المريسل على حملة المالكي "ليس من عادتي أن أتحدث عن الأمور التي تحدث بيني وبين أي شخص بعيداً عن مسامع الجميع، فمن عادتي أنه مهما يحدث بيني وبين شخص يظل بعيدا عن الآخرين، ولأن فايز المالكي بالغ في تصرفاته التي لم ترق لي، فكان لابد من كشف المستور، ويجب أن يعرف فايز وغيره، لكن حينما تجد هناك (نفاق) لأهداف معينة، فلابد من الردع وكشفه للجميع ليكون كل شيء واضح، إنني رجل لدي مبدأ، وقصة الميول لا تغير مبادئي مهما حدث، غرد فايز المالكي بتغريدته اللي مدري وش تبي الساعة 10:33 مساءً ولم أشأ الرد وقتها، وتركته يتبهرج بما يفعل، كوني أردت اختيار الوقت المناسب للرد عليه، فوجئت الساعة 11:57 مساء باتصال من فايز المالكي يطلب مني الرد عليه في تويتر، بالله عليكم كيف تريدونني أحترم هذا الشخص؟ إن ما فعلته حرية شخصية وأنت حر، ثم قال افعل ذلك، ولدي لك مفاجأة، وحين طلبت معرفة المفاجأة قال لي سأعيد متابعتي لك، قلت له أنت تريد تضرب فهد الروقي لأنه رد عليك، فقال نعم، لن أسمح لفايز أو غيره يستخدمني لضرب زميل آخر حتى وإن اختلفنا في الميول، فطالما ضربت الباب تحمل الجواب، ولا يشرفني أبداً متابعة منك أو من غيرك بهذا الأسلوب غير الجيد، وهذا ليس من طبعي، لكن كان لابد من كشف الأقنعة، قلت ما لدي وإن عدت يا فايز عدنا، والله على ما أقول شهيد في أمان الله يا محارب التعصب".
فايز المالكي لم يرد على إساءات الروقي والمريسل، لكن قابلها بإعادة تغريدات سابقة لهما، وهما يمتدحان المالكي بها، وسبقها بعبارة "ألف شكر لك".
حملة إلغاء متابعة المتعصبين رياضياً على تويتر لاتزال تقابل بالرفض والتأييد، وإلى الآن لم تظهر نتائج هذه الحملة، والسؤال الأهم: هل يستطيع فايز المالكي الحد من التعصب الرياضي أم أنه سوف يفشل ويفقد شعبيته القوية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بسبب ذلك؟