عراقجي: لا تقدم ولا تراجع في المفاوضات النووية

المصدر: صالح حميد - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن مساعد وزارة الخارجیة الإيراني، عباس عراقجي، عقب انتهاء المفاوضات الثلاثية بين وزیر الخارجیة الإیراني، محمد جواد ظریف، ونظیره الأمیرکي، جون کيري، ومنسقة مجموعة "5+1" للمفاوضات النوویة، کاثرین آشتون، فی العاصمة العمانیة مسقط، مساء الاثنين، أنه "لا یمکننا أن نجزم أننا استطعنا أن نحقق التقدم المرجو في المفاوضات، کما لا یمکننا القول إنها شهدت تراجعاً".

ووفقا لوكالة "إرنا"، قال عراقجي فی تصریحات أدلی بها للصحفیین: "'لقد طرحت بعض وجهات النظر وبعض المقترحات من کلا الجانبین، لکن الهواجس والمشاکل لازالت قائمة ولم نصل بعد لحل محدد لأي من المواضیع".

كما أكد "أن بلوغ الاتفاق حتى المهلة المحددة أمر صعب. الفرصة باتت ضئیلة، غير أننا لم نیأس وربما نصل إلی اتفاق شامل، رغم أننا لسنا متفائلین جداً وسنواصل جهودنا"، موضحاً "إننا سنجري في الوهلة الأولى مباحثات مع الوفدین الروسي والصیني، وستكون هناك مباحثات إما جماعیة أو ثنائیة مع الدول الأوروبیة، کما یمکن أن نجري مباحثات ثنائیة مع الوفد الأميركي، أو ربما تجرى بشكل ثلاثي بحضور ممثلي الوفود الأخری".

وأضاف عراقجي: "سنبقى في سلطنة عمان لتقدم مسار المباحثات ونحن مستعدون للاستفادة مما تبقى من المهلة حتى 24 نوفمبر الجاري لتحقیق ما جئنا من أجله".

وحول النقاط التي تم التباحث بشأنها بین الوفدين الإیراني والأميركي ومنسقة مجموعة 5+1 في مسقط، ذكر مساعد وزارة الخارجیة الإيراني أنها "ترکزت علی نقاط الخلاف والتي تشمل موضوع التخصیب وکیفیة إزالة العقوبات".

وتابع قائلاً: "تمت مباحثات مکثفة بشأن المنشآت النووية فی إیران وطبیعتها ومحطة أراك ومنشأة فوردو".

كذلك تطرق عراقجي للعقوبات المفروضة علی إیران مشيراً إلى أن "العقوبات فرضت من أربع جهات وهي مجلس الأمن والاتحاد والرئیس والکونغرس الأميركي. ولکل واحدة منها خصوصیاتها وتختلف عن بعضها البعض من الناحیة الحقوقیة والسیاسیة والتنفیذیة وأن موضوع إزالة کل واحدة من هذه العقوبات یعد محوریاً بحد ذاته ومعقد في الوقت نفسه".

وشدد على أن "مباحثات مسقط تختلف عن سابقاتها في أنها ترکز علی الحلول. کنا نبحث سابقاً کل المواضیع، بما فیها المطالب والهواجس إلی جانب بعض القضایا التنفیذیة، فیما نرکز الآن علی الحلول لکل واحد من المواضیع".

وفیما یتعلق بدور سلطنة عمان، اعتبر عراقجي أن "الثقة لعبت دوراً کبیراً في المباحثات والتوصل إلی اتفاق جنیف وانطلاق المباحثات تم بفضل الجهود التي بذلتها سلطنة عمان عن حسن نیة".

وأضاف: "'نحن نثمن جهود السلطنة لاستضافتها المباحثات وکذلك وزیر خارجیتها، یوسف بن علوي، خلال الأیام الثلاثة الماضیة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط