أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، أن كبير مسؤولي الأمن الداخلي زار إيران لمزيد من التعاون في الحرب ضد الإرهاب مع سعي بكين لإقامة تحالفات في إطار جهودها لإشاعة الاستقرار في إقليم شينغيانغ المضطرب.
وتقول بكين إنها تواجه خطراً من المتشددين الإسلاميين في إقليمها الغربي، حيث مات المئات خلال العامين الماضيين، وطالبت مراراً بجهود إقليمية أكبر للتعامل مع المشكلة.
واليوم الثلاثاء، أوضحت وزارة الخارجية أن مينغ جيان تشو، الذي يقود جهود مكافحة الإرهاب في الصين، اجتمع مع عدد من كبار المسؤولين أثناء زيارته لطهران من 15 إلى 17 نوفمبر الحالي، منهم نائب الرئيس إسحاق جهانجيري ووزير الداخلية عبدالرضا رحماني فضلي.
وأوضحت الوزارة في بيان: "توصلت الدولتان إلى توافق مهم في الآراء بشأن توسيع وتعميق الروابط الثنائية الصينية-الإيرانية، خاصة لتبادل وجهات النظر بشأن إنفاذ القانون والتعاون الأمني".
ونقلت الوزارة عن مينغ قوله: "لدى الصين وإيران مصالح مشتركة واسعة في محاربة الإرهاب، والصين راغبة في تصعيد التعاون مع إيران والقيام بدور فعال في الحفاظ على المصالح الأمنية للدولتين وتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي".
وأضاف مينغ أن الصين تود استمرار الاتصال مع إيران على مستوى رفيع، بل العمل عن كثب معها في قطاع الأعمال والتجارة والروابط الأمنية.
وكان وزير الدفاع الصيني قد أكد، الشهر الماضي، أن بلاده راغبة في تعميق الروابط العسكرية مع إيران وتأكيد الروابط الدبلوماسية بالرغم من الجدل المثار حول خطط طهران النووية.