إنطلاق مؤتمر الحوار بين الأديان والثقافات في فيينا

المصدر: فيينا - نور الدين الفريضي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

انطلقت في فيينا، الثلاثاء، أعمال مؤتمرالحوار بين أتباع الديانات والثاقافات، وقد تميزت الجلسات في اليوم الأول بقدر كبير من الصراحة في تبادل وجهات النظر بين المفكرين من المذاهب الإسلامية والديانات الأخرى، وطرحت فيها قضايا المواطنة والحاجة الملحة إلى تحرير الخطاب الديني حيث يحاول المتشددون اختطافه.

وينظم المؤتمر مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز بن عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات.

وكشفت النقاشات المغلقة التي شهدها المؤتمر عن قدرٍ كبير من الجرأة والأسلوب المباشر. وطرحت فيها قضايا حيوية تتصل بوجوب تحرير الخطاب الديني من دعاية المنظمات الإرهابية التي باتت تهدد تعدديةَ النسيج الثقافي والديني والعرقي في المنطقة.

المؤتمر ينظمه المركز بمشاركة كفاءات عالية على الصعيدين الفقهي والفكري، وقد بحث المشاركون تداعيات جرائم المتطرفين ضد الأقليات في سوريا والعراق.

والتقت مداخلات المفكرين من المذهبين السني والشيعي في رفض الفكر التكفيري وفي التأكيد على أن المتطرفين في العراق أصابوا العراقيين السنة أكثر مما استهدفوا أبناء المذهب الشيعي.

ودلت الصراحة التي ميزت النقاشات على نضج الحوار بين أتباع الديانات، وقد مكنت من طرح مخاطر إقحام الدين في السياسية وأن المواطنة سقف للمساواة بين أبناء المجتمع الواحد والمتعدد المكونات.

وينتظر أن تتضمن توصيات المؤتمر اقتراحات عملية في مسائل المناهج الدراسية ودور وسائل الإعلام الحديثة والتعاون مع الهيئات المختصة لتشجيع ثقافة التصالح بين مكونات المجتمع الواحد.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط