اختفاء الأطفال في تركيا لغز محير وغامض

المصدر: قتيبة عبد العزيز – قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لا يزال اختفاء الأطفال في تركيا يشكل لغزاً محيراً، ولم تجد الشرطة التركية أي سبيل للتوصل إلى إجابة مناسبة.

فقدت الكثير من العائلات أبناءها، معظمهم لم يعودوا، والأسباب مجهولة حتى الآن.

وتمسك إحدى هذه الأمهات ما تبقى من صور وذكريات لابنها المفقود بريام منذ 7 سنوات مع تمسكها بالأمل أنه سيعود قريباً، قائلة: "أستيقظ كل صباح وأنتظره متى يطرق الباب ويعود إلى حضني، هذا كل ما أتمناه. أخرج كل يوم أبحث عنه في شوارع المدينة علني أجد أثراً له، لكن دون جدوى".

من جهتها، بدأت المتاجر والمحلات المجاورة تنشر صورا للمفقودين على الأكياس المستخدمة للبضائع، مما يسهل من انتشارها عبر نطاق أكبر.
وأشار كمال أوزين، مدير أحد المتاجر، إلى أن "الكثير من العوائل بدت قلقة وتسأل عن أطفالها، فكان من واجبنا الاجتماعي أن نقف معها ونساعد على نشر الخبر بالأحياء، وتوعية أولياء الأمور بالحرص أكثر على أطفالهم. وكانت النتائج في تحسن ملحوظ".

بدوره، أسس زافر أوزبيك، الذي فقد أخاه في التسعينيات، جمعية للأطفال المفقودين، يقوم من خلالها بنشر وتوزيع صور الأطفال عبر مختلف الأحياء في اسطنبول.

وقال زافير: "فقدت أخي، وأبلغت الشرطة، ولم نصل إليه، فقررت البحث عنه. تلقيت العديد من الاتصالات والكثير من الرسائل، وأسست هذا المشروع، وأسميته باص الأمل".

وتعلق مئات العوائل آمالها على عاتق زافر في بذل المزيد من الجهد للبحث عن أطفالها.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط