النفط يواصل تراجعه وسط ترقب حذر لاجتماع "أوبك"

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

استمرت أسعار النفط في تعاملاتها المتقلبة، اليوم الخميس، مع ظهور بيانات عن ارتفاع تخمة المعروض في السوق، في وقت بدت انقسامات أوبك تتنامى قبل اجتماع آخر الأسبوع الحالي، ورغم أن الأنظار باتت تتجه لاجتماع المنتجين، وهل سيتم الاستجابة لمواجهة انخفاض أسعار النفط بنحو الثلث تقريبا في الأشهر القليلة الماضية، فإن المؤشرات نظهر أن أوبك لن تتخذ قرارا واضحا تدعو فيه لخفض الإنتاج. وأوردت "رويترز" أن سعر عقود مزيج نفط برنت عند التسوية تراجعت 37 سنتا أو 0.47% إلى 78.10 دولار للبرميل، فيما نزل سعر عقود الخام الأميركي ثلاثة سنتات أو 0.4% إلى 74.58 دولار للبرميل.

في هذا الصدد يؤكد الخبير فهد بن جمعة في مقابلة مع قناة "العربية": "يبدو أن أوبك لن تخفض إنتاجها في الاجتماع المقبل، أو تتفق على المحافظة على الحصص، والسبب أن أوبك من زمن طويل لم يلتزم أعضاؤها بهذا القرار، من هنا أدعو إلى إلغاء سقف الإنتاج، وإلى العودة إلى معادلة العرض والطلب، وإن السوق هو الذي يحرك الأسعار، وبالتالي تكون الاستجابة طبيعية".

إلى ذلك نقلت "رويترز" عن وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، قوله اليوم الخميس "إنه سيجري محادثات مع السعودية بشأن الحصة السوقية عندما يجتمع وزراء أوبك الأسبوع المقبل في فيينا، إذ تسعى طهران لتعزيز صادراتها النفطية بعد رفع العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي".

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الوزير قوله "الدول الواقعة جنوبي الخليج مهتمة بالحفاظ على حصتها السوقية، وسيكون من الصعب خفض الحصة".

وقال زنغنه إنه سيبحث مع السعودية هذا الموضوع الأسبوع المقبل في فيينا.

في الوقت ذاته ذكرت مصادر لرويترز أن إيران استأجرت مستودعات لتخزين النفط في ميناء داليان بالصين في وقت سابق هذا العام، ونقلت شحنتين على الأقل من هناك إلى الهند وواحدة إلى كوريا الجنوبية.

وإلى جانب العقوبات الغربية التي خفضت صادرات إيران النفطية بأكثر من النصف، تجاهد طهران إلى جانب منتجين آخرين في الشرق الأوسط للحفاظ على حصتها في السوق الآسيوية، إذ أضر تراجع أسعار النفط العالمية باقتصادها.

وقال مسؤول حكومي هندي ومصدر في قطاع النفط إن مسألة استئجار إيران للمستودعات الصينية خرجت للنور في أغسطس حينما سألت الجمارك الهندية شركة النفط الوطنية الإيرانية الحكومية عن شحنة من النفط الخام كانت متجهة إلى شركة مانجالور للتكرير والبتروكيماويات.

وأكد مصدر في بكين على اطلاع مباشر بمسألة التخزين أن شركة النفط الوطنية الإيرانية استأجرت صهاريج النفط في ميناء داليان الشمالي الشرقي في الصين في وقت سابق هذا العام.

على صعيد متصل قال وزير النفط العراقي عادل عبدالمهدي، اليوم الخميس، إن 150 ألف برميل من النفط الذي يجري شحنه إلى تركيا يوميا يأتي من حقول في كركوك تخضع لسيطرة الحكومة المركزية. وأبلغ عبدالمهدي الصحافيين أن النفط يجري ضخه عبر خط أنابيب شيده إقليم كردستان العراق بعد أن تعرض خط أنابيب التصدير الشمالي بين كركوك ومرفأ جيهان التركي للتخريب وسقط في قبضة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط