اعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن المسلحين الحوثيين وقوات الجيش اليمني ارتكبوا تجاوزات لقانون الحرب خلال المواجهات التي شهدتها صنعاء في سبتمبر.
فبعد نحو شهرين من المواجهات التي شهدتها صنعاء بين الجيش والحوثيين، اتهامات دولية تطال طرفي الصراع، حيث اتهمت المنظمة الدولية مسلحي الحوثي وقوات الجيش اليمني بارتكاب تجاوزات لقانون الحرب الدولي الذي يحمي المدنيين في زمن الحرب ويقيد أساليب ووسائل القتال.
المنظمة الحقوقية، ومقرها نيويورك، أحصت ست حالات تم فيها استهداف مدنيين ومستشفيات خلال مواجهات صنعاء التي خلفت نحو 300 قتيل وأكثر من 400 جريح، بينهم أطفال ونساء.
كما نددت المنظمة باحتلال الحوثيين للمدارس أثناء سيطرتهم على العاصمة، وقصفهم مقر الفرقة العسكرية السادسة رغم وقوعها بالقرب من مستشفى. كان ذلك في 11 سبتمبر أثناء سيطرة الحوثيون على معظم المرافق العامة في صنعاء. وقد توسعوا بعدها نحو الغرب ووسط البلاد، دون أي مقاومة تذكر من قبل الجيش، بينما خاضوا معارك مع قبائل وعناصر القاعدة؟
الانتهاكات لم تتوقف عند حد التنديد، بل طالبت المنظمة الدولية، السلطات اليمنية بالتحقيق في تلك التجاوزات التي ارتكبها الطرفان لمقاضاة المسؤولين عنها.