كتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن مراسلتها في فيينا لتغطية الجولة الأخيرة من المفاوضات بين إيران والسداسية، أن "يوسف بن علوي وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني، قدم إلى فيينا منذ يوم الجمعة للوساطة بين إيران والغرب من أجل إنقاذ المفاوضات المتعثرة".
أما صحيفة "ابتكار" فكتبت أن "بن علوي حضر بشكل سري إلى فيينا للعب دور الوساطة من أجل إنجاح المفاوضات، حيث إن مسقط لعبت دوراً بارزاً في المفاوضات بين الجانبين الإيراني والأميركي بشكل خاص".
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصدر مقرب من أجواء المفاوضات النووية أن وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي وصل العاصمة النمساوية فيينا للانضمام إلى المفاوضات التي مازالت متعثرة بين إيران ومجموعة 5+1.
وتأتي زيارة بن علوي استكمالاً لواسطة سلطنة عمان بين إيران والولايات المتحدة حيث استضافت مسقط لقاء ثلاثياً الأسبوع الماضي ضم وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف والمنسقة الأوروبية السابقة كاثرين آشتون.
وکانت الولایات المتحدة وبریطانیا وفرنسا وألمانیا وروسیا والصین قد بدأت الجولة الأخیرة من المفاوضات مع إيران یوم الثلاثاء الماضي للتوصل إلى حل نهائي للملف النووي الإيراني المثير للجدل.
غیر أن أطراف المحادثات قالوا إن الجانبین ما زالا في طریق مسدود بسبب الخلافات بشأن قضایا رئیسیة، وإنه من غیر المحتمل أن یتوصلا لاتفاق شامل ویرون أن الأمر قد یتطلب تمدید المهلة.
وبينما تنظر دول الخليج بريبة إلى الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية، خاصة في ظل عدم التزام إيران وقدرتها على تأمين مستوى الأمان بمفاعلات بوشهر المطلة على الخليج، يلعب الوسيط العماني دوراً استثنائياً يصفه مراقبون بأنه "خارج السرب الخليجي".
وبينما تتحدث الأنباء عن لقاء مرتقب بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره السعودي الأمير سعود الفيصل بعد ظهر الأحد، في إطار المفاوضات الدولية حول البرنامج النووي الايراني، ليست هناك أية تفاصيل حول زيارة وزير الشؤون الخارجية العماني بن علوي ولقاءاته.
وعلى صعيد اليوم الأخير من انتهاء المفاوضات نقلت "إرنا" عن عضو في الفریق النووي الإیراني المفاوض لم تكشف عن اسمه، تأكيده "عدم حصول أي اتفاق سیاسي بین إیران ومجموعة 5+1 خاصة مع أمیرکا"، وقال :"لم یتم التوصل بعد إلی اتفاق سیاسي وإن المفاوضات لا تزال متواصلة".