قال السفير حسين هريدى مساعد وزير الخارجية الأسبق إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يهدف من مباحثاته الإيطالية الفرنسية دعم الشرعية في ليبيا، موضحاً أن الدول العربية والأوروبية هم شركاء فى تأمين البحر المتوسط من مخاطر الإرهاب، خاصة فيما يتعلق بالوضع فى ليبيا والذى يمثل أهمية كبيرة مشتركة بين مصر وإيطاليا وفرنسا، مؤكداً أن الاستقرار الليبي من مصلحة الجميع والرئيس السيسى يسعى لوجود تنسيق مشترك بين مصر وإيطاليا وفرنسا بشأن الأزمة الليبية.
وأضاف هريدى، خلال حواره مع الإعلامي محمود الوروراى ببرنامج الحدث المصري المُذاع عبر شاشة الحدث مساء الاثنين، أن اختيار الرئيس لروما لتكون أول محطة في جولته الأوروبية خطوة مهمة فى طريق استعادة مصر لمكانتها الدولية، مشيراً إلى أن إيطاليا أكبر شريك تجارى لمصر فى الاتحاد الاوروبى، بالإضافة إلى تولي إيطاليا رئاسة الاتحاد الأوربي في الوقت الحالى.
وأشار هريدى إلى أن هدف زيارة الرئيس السيسى لإيطاليا وفرنسا توثيق العلاقات الثنائية مع أهم الشركاء الأساسيين لمصر باعتبار أنهما دولتين أوروبيتين متوسطيتين، فضلاً عن اهتمام مصر الاستراتيجى بدول الاتحاد الأوروبى، لافتاً إلى أن علاقات مصر مع دول أوروبا البحر المتوسط تاريخية.
وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن الزيارة تأتى فى إطار العلاقات الجيدة التى تربط مصر بدول الاتحاد الأوروبى ممثلة فى المجموعة الأوروبية بصفة عامة وفرنسا وإيطاليا بصفة خاصة، مؤكداً فى الوقت نفسه أن البعد الأوروبى له أهمية لارتباطه بالبعد المتوسطى فى السياسة الخارجية المصرية، ومضيفاً أن الزيارتين ستفتحان صفحة جديدة فى علاقات مصر بفرنسا وإيطاليا، وكذلك أيضا بدول الاتحاد الأوروبى، بهدف توفير أكبر فرصة لدعم المؤتمر الاقتصادى ودعم التنمية فى مصر بشرم الشيخ فى مارس المقبل.