نجح قراصنة مصريون يطلقون على أنفسهم اسم الجيش المصري الإلكتروني في اختراق وإغلاق صفحات ومواقع تابعة لتنظيم داعش وقيادات التنظيم، إضافة إلى مواقع وهيئات تركية بينها المخابرات التركية نفسها.
وقال أحد هؤلاء القراصنة وهو الرائد خالد أبوبكر لـ العربية.نت "إن مواقع زعماء داعش تعرضت لاختراق وهجوم من قبل القراصنة، الذين نجحوا في إغلاق بعضها مثل موقع ولاية سيناء الداعشية، ومؤسسة الفرقان ومؤسسة التراث الإسلامي والفضائيات الإخوانية، مثل الشرعية ومكملين وعدة صفحات إخوانية، مثل "روائع ميديا للإعلام الهادف"، والتي بلغ عدد أعضائها مليونين و400 ألف مشترك على الفيسبوك.
وأضاف أبو بكر أنه تم اختراق وكالة أنباء الأناضول التركية عقب تطاول أردوغان على الرئيس السيسي، وتمكن الجيش المصري الإلكتروني من بث رسالة تحذيرية له، كما تم اختراق عدة مواقع تركية، بينها موقع المخابرات التركية، وتم سحب 60% من المعلومات الموجودة عليه.
وأضاف قائلاً لقد نجحت كتائب الجيش المصري الإلكتروني، في استبدال صورة السيسي بصورة كمال أتاتورك مؤسس تركيا، مشيراً إلى أنه جرى ترجمة كافة البيانات التي كشف بعضها عن وجود عدد من المتعاونين مع تركيا، الذين يعيشون على أرض مصر، ولديهم حسابات بنكية بقصد تنفيذ مخططات تركيا ضد مصر في مظاهرات 28 نوفمبر الجاري.
وقال إن وظيفته والمجموعات التي يقوم عليها تكمن في رصد وتحديد الأطراف المعادية والمخربين، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، مضيفاً أن العالم بأكمله يتجه الآن لتكوين جيش إلكتروني لصد هجمات الدول المعادية ومواكبة حرب المعلومات.
وشدد على أن مصر لديها الآن جيش إلكتروني قوي محترف في عمله يرصد عن كثب أعين الأعداء ومخططاتهم والعمليات الإرهابية، التي يتم التخطيط لها عبر شبكات الإنترنت في عصر المعلومات.