لبنان.. النصرة تمهل الحكومة 24 ساعة قبل إعدام جندي

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

هدد تنظيم "جبهة النصرة"، أمس الخميس، بإعدام أحد الجنود المحتجزين لديه خلال 24 ساعة، ما لم تبدأ الحكومة اللبنانية عملية التفاوض "بشكل جدي"، متهماً حزب الله بأنه "الطرف الوحيد" الذي يعرقل المفاوضات.

وقال التنظيم في بيان نشره على حسابه على موقع "تويتر" تحت عنوان "الإنذار الأخير" إنه ينذر الحكومة اللبنانية "العميلة لحزب إيران والتي تخدم مصالحه (وفق وصفه) الإنذار الأخير لبدء عملية المفاوضات بشكل جدي وإلا سنبدأ بتنفيذ حكم القتل بحق أحد أسرى الحرب المحتجزين لدينا بعد 24 ساعة من تاريخ صدور هذا البيان".

وأضاف البيان: "إن أرادت الحكومة أن تثبت جديتها في متابعة المفاوضات عملياً فعليها إطلاق سراح الأخت المسلمة جمانة حميد كبادرة حسن نية من سجونها الظالمة، ومن ثم البدء بتنفيذ الاقتراح الذي اختارته الحكومة في عملية المبادلة. وإن لم تستجب فسنقوم بتنفيذ الإنذار، وسنغير المقترحات التي تم طرحها في بياننا السابق".

وأوضح البيان أن قرار إعدام جندي لبناني بعد 24 ساعة، جاء بعد أن "تبين للجميع بأن حزب الله هو الطرف الوحيد الذي يعرقل المفاوضات بملف العسكريين، وهو نفسه الذي يدعي اليوم أنه حريص على إطلاق سراح أسراه وكان آخرهم الأسير عماد عيّاد"، لافتاً: "الحقيقة أنه لم يطلق سراحه بمفاوضات شريفة أو عملية بطولية إنما استغل وجود أخوات مسلمات في مناطق يستحلها ضمن الأراضي السورية فاعتقلهن وهدد ذويهن باغتصابهن وتعذيبهن وقتلهن، علماً أن ذويهن هم من كانوا يحتجزون الرافضي عماد وهم يتبعون لفصيل من الجيش الحر".

كما اعتبر البيان أن مطالبة الحكومة اللبنانية بالحفاظ على سرية المفاوضات "يهدف إلى المماطلة وإخفاء هيمنة الحزب على القرار الحكومي أمام الشعب اللبناني"، مشيراً إلى أن محاولاتها "المستمرة في تسليم بعض الأسرى لنظام الأسد يدل على عدم اهتمامها بملف المبادلة وحرصها على خدمة مصالح الحزب الإيراني الساعي إلى إفشال المفاوضات".

وكان حزب الله، الذي يقاتل إلى جانب قوات النظام بشكل علني منذ مطلع عام 2013، أعلن الثلاثاء الماضي، أنه تمكن من تحرير أحد أسراه لدى إحدى المجموعات المسلحة في سوريا، مقابل إطلاق أسيرين من "المسلحين" كانا لديه، مشيراً إلى أن ذلك كان نتيجة مفاوضات استمرت لأسابيع.

بدورهم كان أهالي العسكريين اللبنانيين المختطفين أعلنوا، الأربعاء، أنهم يتجهون نحو تصعيد تحركاتهم من خلال إغلاق الطرقات، مطالبين الخاطفين كشف المماطلين بعملية التفاوض.

وتم اختطاف عدد من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي اللبناني خلال الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة من سوريا، من ضمنها "جبهة النصرة" و"داعش"، بداية أغسطس الماضي واستمرت 5 أيام وقتل خلالها ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، وعدد غير محدد من المسلحين.

يذكر أن جبهة النصرة لا تزال تحتجز 17 عسكرياً لبنانياً مقابل 7 لدى "داعش" بعد أن تم إطلاق سراح عدد من العسكريين المخطوفين.

وأعدم "داعش" اثنين من العسكريين المحتجزين ذبحاً، وأعدمت "النصرة" عسكرياً آخر برصاصة في الرأس.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط