نظم أهالي منطقة كارون في الأهواز والتي تشمل مدينة كوت عبدالله وضواحيها، تجمعاً سلمياً أمام مبنى القائم مقامية اليوم الاثنين 1 ديسمبر، للاحتجاج على سياسيات التهميش والبطالة التي يعاني منها سكان هذه المنطقة العربية المحرومة.
ورفع المتظاهرون لافتات طالبوا فيها بالعدالة الاجتماعية وإنها التمييز واعطاء الاولولية بالتوظيف لأبناء المنطقة بدل منح الوظائف للمهاجرين من غير العرب وغيرها من المطالب الأساسية.
وحضر التجمع مختلف شرائح المجتمع من المجتمع الأهوازي في منطقة كارون بينهم شيوخ كبار في السن وبعض رجال الدين الذين ضموا أصواتهم للشباب وطالبوا القائم مقام بحل معضلة البطالة.
يذكر أن منطقة كارون تم إنشاؤها كمنطقة جديدة قبيل الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو العام الماضي 2013 بعد ما كانت تتبع لمدينة الاهواز كإحدى نواحيها، في خطوة يرى ناشطون إنها إستمرار لمخطط التغيير الديمغرافي للسكان العرب في الإقليم.
ويقطن منطقة كارون حوالي 300 ألف من المواطنين العرب يعانون من الفقر المدقع وتفشي البطالة والحرمان من متطلبات الحياة الكريمة حيث تعد المنطقة من اكثر المناطق حرمانا في الاقليم، وتفتقد لأبسط الخدمات الأساسية.
ويشكو الشبان الأهوازيون عموماً من التمييز في فرص العمل ومنح الوظائف في الإقليم الغني بالنفط إلى المهاجرين من غير العرب، وبالتالي تفشي البطالة التي ارتفعت نسبتها وفق الاحصائيات الرسمية إلى 35% رغم أنهم يعيشون على بحر من النفط والثروات الطبيعية.
وبحسب نشطاء أهوازيين، لم ينفذ الرئيس الإيراني حسن روحاني أي من الوعود التي قطعها أمام الجماهير الأهوازية خلال زيارته إلى الإقليم في بداية العام الحالي حيث وعد بتلبية جزء مطالبهم الملحّة ومعالجة الأزمات المستفحلة كالبطالة والإدمان والتلوث البيئي وحل مشكلة مياه الشرب ورفع التمييز في منح فرص العمل بالنسبة للمواطنين العرب وتخصيص جزء من عائدات النفط لإعمار الإقليم.