اليمن: خلافات الحراك الجنوبي تعيق مسعاه نحو الانفصال

المصدر: دبي- قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يبدو أن خلافات نشبت بين أجنحة الحراك الجنوبي في اليمن باتت تعرقل التوصل لاتفاق يوحد المواقف باتجاه الانفصال. أما جوهر الخلاف فيكمن في غياب قيادة موحدة قادرة على بسط سيادتها على أكثر من سبعين مكون حزبي يشكلون نواة الحراك. وتعود الأسباب في ذلك بحسب المراقبين إلى خضوع قيادات من الحراك إلى الإغراءات المالية التي تقدمها جهات داخلية وأخرى إقليمية بالإضافة إلى التعصب الجهوي والمناطقي داخل الحراك .

ولا يقتصر الحراك الجنوبي على الأحزاب السياسية فهو يشمل قطاعا واسعا من المدنيين الذين حولوه إلى حركة شعبية احتجاجية تشمل كل المحافظات الجنوبية.

وقد بدأ مطلبيا في إطار جمعيات أهلية ومؤسساتية همشها الرئيس السابق على عبدالله صالح وسرعان ما تحول إلى حركة سياسية تطلب الانفصال عن السلطة المركزية في شمال البلاد لتستقل بذاتها.

ويضم الحراك الجنوبي يضم سبعين مكونا سياسيا لكن خمسة أحزاب فيه تعتبر الأبرز وتفرض سيطرتها على باقي المكونات داخل الحراك وهي:

-المجلس الأعلى للحراك الجنوبي السلمي بزعامة حسن باعوم وهو يعد الأب الروحي للحراك.
-المجلس الوطني الأعلى لتحرير واستعادة دولة الجنوب برئاسة عبد الحميد شكري.
-مجلس قوات الثورة الجنوبية ويتزعمه نائب الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض .
-مؤتمر شعب الجنوب برئاسة محمد علي أحمد وهو الفصيل الوحيد الذي شارك في مؤتمر الحوار الوطني فيما رفضت بقية مكونات الحراك الجنوبي المشاركة.
-المؤتمر الوطني الأول لشعب الجنوب بقيادة الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد وحيدر أبو بكر العطاس .

إلى ذلك قد تلعب الأحداث الأمنية المتردية في اليمن وخارطة التحالفات السياسية دوراً في تأجيل قيام دولة أو كيان مستقل في الجنوب.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط