توافد الأوروبيين للانضمام إلى داعش مازال مستمراً

المصدر: بروكسل - نور الدين الفريضي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد وزراء الداخلية الأوروبيون في اجتماع عقدوه في بروكسل تواصل تدفق المقاتلين الأجانب على سوريا والعراق رغم الإجراءات الأمنية والقضائية لتتبع أثرهم.

وبحث الوزراء وسائل مواجهة خطر الإرهاب على جميع الصعد، منها المواقع الاجتماعية.

وأكد المنسق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب، جيل دي كيركوف، حيث عاد من مصر قبل ثلاثة أيام، أن مصر تواجه تحديات أمنية في سيناء وعلى حدودها مع ليبيا.

وتبدو ترسانة إجراءات الرصد والمراقبة الأمنية التي وضعتها الدول الأوروبية لاحتواء مشكلة المقاتلين الأجانب تبدو محدودة التأثير. وقال بيرنارد كازنوف، وزير الداخلية الفرنسي: "تقوم أجهزتنا الأمنية بمعلومات مداهمة منتظمة وتقديم المشتبهين إلى القضاء، ويتم ذلك كل يوم، وهناك تعاون بين الأجهزة الأوروبية من أجل تفادي مخاطر الإرهاب. عدد المقاتلين الأوروبيين في سوريا والعراق يقدر بثلاثة آلاف، منهم ثلاثمئة فرنسي في الميدان، إضافة إلى ستين فرنسياً قتلوا في الميدان، ومئة فرنسي عادوا إلى بلادهم".

بينما قال جيل دي كيركوف، المسنق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب: "تدفق المقاتلين يتواصل بانتظام، ونرصد الكثير من الرسائل في مواقع تويتر وفيسبوك، وقد أكدت دراسة أخيرة في ميلانو حضورهم المكثف في أوروبا في المواقع الاجتماعية".

وبحث وزراء الداخلية الأوربيون إجراءات تتبع أثر المقاتلين عندما يعودون إلى بلدانهم، وتفكيك شبكات التهريب ومواجهة دعاية المتطرفين في المواقع الاجتماعية، ونشاطات الوقاية واستيعاب العائدين، على الصعيد المحلي.

وتحدث سارا تورين، عضو مجلس بلدية مولينبيك في بروكسل عن الشبان الذين يحاولون اليوم السفر للقتال، هم - لأسباب عدة اقتصادية واجتماعية - غاضبون وفي حال قطيعة مع المجتمع، واعتقد أن الوقت قد فات بالنسبة لهؤلاء حيث يصعب ثنيهم.

وأوصى وزراء الداخلية بتسجيل بيانات العائدين من سوريا والعراق في أنظمة شينغن الأوروبية في انتظار التوصل إلى اتفاق حول تسجيل بيانات المسافرين الوافدين من بعض الوجهات ذات الصلة بمناطق القتال.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط