سباق الرئاسة التونسي يقترب من جولته الحاسمة وتزداد معها بورصة التحالفات السياسية، فمن الأحزاب من حسم موقفه ومنهم من يتردد في الاختيار بين مرشح "نداء تونس"، الباجي قائد السبسي، أو الرئيس المؤقت المنتهية ولايته، المنصف المرزوقي..
قائد السبسي، كانت له حصة الأسد من مجمل التحالفات، حيث كان سليم الرياحي السباق في إعلان دعمه له، منهياً في الوقت ذاته خلافه مع حزب نداء تونس.
أما حمة الهمامي، فصرح أن الجبهة الشعبية تتجه نحو دعم قائد السبسي في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، مؤكدا أنه لا سبيل لعودة "الترويكا" إلى السلطة بأي شكل من الأشكال.
وكان التردد سيد موقف الهاشمي الحامدي عن حزب "تيار المحبة" بالرغم من أن أنصاره أكثر حماسة لدعم المنصف المرزوقي بدلا من قائد السبسي.
أما حزب آفاق تونس وكمال مرجان رئيس حزب المبادرة وحركة الوفاء، فقد أعلنا دعمها لقائد السبسي، فيما يُتوقع أن يدعم حزب التكتل بقيادة مصطفى بن جعفر المنصف المرزوقي.
حركة النهضة التي تمتلك ثاني أكبر كتلة برلمانية، أعلنت التزام الحياد الإيجابي كما فعلت في الدورة الأولى من الانتخابات، ودعت إلى الابتعاد عن كلّ ما يقسّم التونسيين، كما التزمت بالتعاون مع الرئيس المنتخب لخدمة تونس.