تحت شعار الحملة الوطنية لرفض ومناهضة دمج الميليشسيات في مؤسستي الدفاع والأمن، عقد اللقاء الأول الذي ضم عددا من الناشطين الحقوقيين وشباب الثورة للمطالبة بوقف تمزيق القوات المسلحة والأمن.
وأكد بيان صادر عن اللقاء أن دمج الميليشيات المسلحة في الجيش هو مؤامرة تستهدف الاستيلاء على الجيش وشرعنة العنف الميليشياوي الطائفي.
وتعهد النشطاء بالاستمرار في نضالهم المدني السلمي حتى إسقاط هذه المؤامرة ورحيل الميليشيات المسلحة، وإعادة كل ما تم نهبه من ممتلكات خاصة وعامة، وعودة الدولة للقيام بمهامها.
من جهة ثانية، أثارت الصور التي رفعت في شوارع صنعاء لزعيم جماعة الحوثي عبدالملك وشقيقه حسين، سخط عامة الناس في صنعاء، مؤكدين أن ذلك يعبر عن انقلاب واضح للشريعة التي أعطاها الشعب اليمني للرئيس عبده ربه منصور هادي.