خلافاً لما أعلنته شرطة أستراليا من أن خاطف الرهائن في المقهى، الشيخ هارون مؤنس، تصرف بدوافع فردية، بدأت حسابات تنظيم داعش على تويتر، في تقديم العزاء، والدعاء له بصفته "شهيداً".
ونشرت مواقع وحسابات تابعة لتنظيم داعش صوراً للإيراني هارون مؤنس، وهو يرتدي ملابس يرتديها عادة أهل السنة.
وكتب في إحدى التغريدات أن الشيخ هارون مات "شهيداً"، وطلب كاتب التغريدات بالدعاء له بالرحمة، خصوصاً بعد تحوله من الكفر إلى الهدية، ويقصد تحوله من شيعي إلى سني.
وكان خاطف الرهائن، الذي أعلنت الشرطة الأسترالية مقلته، قد طلب الحصول على علم "داعش" وقت اختطافه للرهائن، لكن تقرير الشرطة قال إنه شخص معروف بانحرافه وميوله العدوانية وانعزاليته أيضاً.