قال أمین المجلس الأعلی للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، لدی استقباله رئیس مجلس النواب العراقي، سلیم الجبوري، الأربعاء،
إن "الائتلاف الدولي ضد الإرهاب فشل في تسوية الأزمة الأمنية في العراق"، مشيراً إلى أن "تسویة هذه الأزمة الأمنیة الإقلیمیة العالمیة بحاجة إلی اعتماد حسن النیة والابتعاد عن الأهداف السیاسیة والطائفیة"، مشيداً بـ"مسار تعزیز الدیمقراطیة في العراق واحترام أصوات الشعب"، وفقاً لوكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية.
وأكد شمخاني أن "النهج الوحدوي الذي تعتمده المرجعیة العلیا في العراق وتشكیل القوات الشعبیة کفیلان بدحر الإرهاب والجماعات المسلحة، وإرساء أسس الأمن المستدام في العراق".
من جانبه، تطرق سلیم الجبوري إلى دور إیران الهام في دعم مسار الدیمقراطیة وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة: نحن نتطلع من خلال تطویر التعاون مع طهران إلی تعزیز الاستقرار الإقلیمي والتنمیة الاقتصادیة في العراق، واصفاً "داعش" بـ"الخطر الذي یهدد المنطقة برمتها".
ووصف الجبوري "دعم طهران لتعزيز العملية السياسية الراهنة في العراق ومكافحة الإرهاب فيه بأنه هام بالنسبة لبغداد"، وأن "التعاون الإقلیمي کفیل بالقضاء على الإرهاب، ولابد أن تتحمل جمیع الأدیان والمذاهب والأقوام المسؤولیة في هذا المجال".
وفي السياق نفسه، شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، خلال لقائه، أمس الثلاثاء، برئيس مجلس نواب العراق على أن "السياسة الإيرانية المبدئية بشأن العراق ترتكز على تقديم الدعم لاستتباب الأمن والاستقرار وإرساء الديمقراطية المستديمة عبر مشاركة كافة القوميات والطوائف العراقية في الهيكلية السياسية".
وذكر لاريجاني أن "استقرار العراق سيكون لصالح بلدان المنطقة والعالم"، مضيفاً أن "العبء الأساسي في محاربة "داعش" ملقى على عاتق الشعب العراقي بكافة قومياته وطوائفه".