قال مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، العميد مسعود جزائري، في أول رد على بدء محادثات بين إيران والولايات المتحدة على مستوى الخبراء في جنيف حول برنامج طهران النووي، إنه "لا أمل كبيرا في أن تخرج المفاوضات بنتيجة إيجابية".
وأكد العميد جزائري أن "الخروج بنتيجة إيجابية ملحوظة من هذه المفاوضات يواجه غموضاً"، حسب ما نقلت وكالة "فارس" عن القائد العسكري الإيراني، اليوم الأربعاء.
وذكر أن الطرف المقابل في المفاوضات، في إشارة إلى الدول الست، لا يرغب في حل القضية على أساس العدالة والقوانين الدولية، ويحاول الوقوف أمام مصادر قدراتنا، ومنها الاقتصادية.
وسبق أن أدلى جزائري، الذي يعدّ من العسكريين المنتمين للتيار المتشدد المعارض للغرب، بتصريحات ضد مفاوضات بلاده الجارية مع مجموعة 5+1 التي فشلت في التوصل حتى الآن إلى إيجاد حل نهائي وتم تمديدها حتى يونيو 2015.
المعارضة الداخلية
واتهم العميد الإيراني المطالبين بالحرية في بلاده بأنهم على علاقة مع الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، لافتاً إلى أن العلاقة بين المعارضة وتلك الدول استأنفت من جديد، وتسعى بهذه الطريقة إلى تحدي النظام في إيران.
وكان جزائري قد أعلن في وقت سابق أن "توبة الذين شاركوا في أحداث 2009 التي اندلعت بعد إعلان النتائج الرئاسية لا تقبل"، و"الحرس الثوري سيقطع يد كل معارض للنظام في إيران".
وسبق للجزائري أن أثار جدلاً بين الأوساط الإيرانية، بعد أن طالب الحكومة الفرنسية بتسليم محمد حسن بني صدر، أول رئيس جمهورية بعد ثورة 1979، الذي فرّ إلى باريس في 10 يوليو 1981 بعد أن اتهمه آية الله الخميني بضعف الأداء في قيادة القوات الإيرانية أثناء حربها مع العراق، في الثمانينيات من القرن الماضي.