أفاد ناشطون سوريون أن عمليات البحث عن الآثار تزايدت في الآونة الاخيرة بمناطق سيطرة المتطرفين، ووثقوا عمليات التنقيب في مناطق ريف ادلب الخاضعة لسيطرة جبهة النصرة.
وتحدثت مصادر غربية عن استغلال متطرفي داعش لتهريب الاثار الى دولٍ غربية من اجل توفير تمويل نشاطاتهم العسكرية.
الآثار السورية دخلت خط الأزمة وسط سباق بين اطراف متعددة لسرقتها وتهريبها الى السوق العالمية السوداء.
متطرفو داعش بدورهم عمدوا الى استغلال الاثار السورية لتوفير مصدر جديد للتمويل من خلال تهريب الآثار الى دول غربية، لتمويل نشاطاتهم العسكرية.
وقال ناشطون إن مسروقات، وأكثرها لوحات جدارية ومزخرفات تأتي من الكنائس القديمة، بيعت في دول غربية بطرق غير قانونية، اثر تعاون مباشر لشبكات التهريب مع المتطرفين
وفي ذات السياق، اكدت المخابرات العراقية أن المتطرفين جمعوا ثلاثة وعشرين مليون جنيه استرليني من بيع آثار مديني نبق وتدمر السوريتين الغنيتين بالمقنيات المسيحية القديمة.
منظمة اليونسكو قالت هي الاخرى ان ثماثيل ومنحوتات ومزهريات ومقابر رومانية قديمة سورية عثر عليها في لبنان كانت في طريقها للبيع في السوق السوداء.
وذكرت المنظمة ان كثيرا من المسروقات هُربت عبر الاردن وتركيا نحو اوروربا عبر شبكات دولية من التجار والمهربين.