أعلنت الحكومة التونسية عن غلق معبري رأس الجدير والذهيبة مع ليبيا، وذلك بصفة مؤقتة، وذلك بداية من اليوم الخميس 18 ديسمبر 2014، انطلاقا من منتصف الليل بتوقيت تونس.
وبحسب قرار خلية الأزمة التي أوكل إليها متابعة الوضع الأمني في البلاد، والتي يشرف عليها رئيس الحكومة مهدي جمعة، فإن قرار الغلق يستمر إلى غاية يوم الأربعاء 24 ديسمبر الجاري، وقد تم استثناء الحالات الإنسانية من هذا الإجراء.
ويأتي هذا القرار في علاقة بتأمين ظروف الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي تجري الأحد 21 ديسمبر الجاري.
وكان رئيس الحكومة التونسية، قد أكد في تصريح سابق أن الحكومة قد تضطر لغلق المعابر مع ليبيا، وذلك بعد اشتداد المواجهات بين الجيش الليبي بقيادة الجنرال حفتر وقوات "فجر ليبيا"، والتي حصلت على مقربة من معبر رأس الجدير.
كما استعرضت الخلية، وفق بيان صدر عنها، "التهديدات الأمنية الراهنة والتدابير الكفيلة بالتوقّي، منها مؤكدة أنها تهديدات لن تثني الناخب التونسي عن الإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع.
ويذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، قد أعلن، الأربعاء، في فيديو بثه على مواقع التواصل الاجتماعي، إعلان "الحرب المقدسة" على تونس، كما توعد بضرب المسار الانتخابي الذي تعيشه تونس.