أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان العثور على مقبرة جماعية تضم نحو 230 سوريا قتلوا على ما يبدو بأيدي متطرفين.
وقال المرصد إن المقبرة الجماعية اكتشفت في محافظة دير الزور على يد ذوي الضحايا وتعود إلى سوريين من أبناء عشيرة الشعيطات.
وإلى ذلك، ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام في حي الوعر بحمص الى 35 قتيلا، جلهم من النساء والأطفال.
وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع في ظل استمرار القصف العنيف من جانب قوات النظام العنيف للحي بمختلف أنواع الأسلحة.
فقد ألقى طيران النظام 6 براميل متفجرة استهدفت الأبنية السكنية، وشن 13 غارة جوية بالصواريخ، وهجمات بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة وصواريخ أرض أرض. بينما استهداف قناصته سيارات الإسعاف والمارة في طرقات وشوارع الحي.
ومدينة الرستن تعرضت بدورها لقصف بالهاون، في حين دارت اشتباكات بين الثوار وقوات بشار الأسد في تلبيسة والهلالية، ما أسفر عن مقتل عنصرين من قوات الأسد.
وفي ريف دمشق، أغار طيران النظام على جرود القلمون بالبراميل المتفجرة وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام مدعومة بمليشيا حزب الله اللبناني في القلمون الغربي.
أما في الريف الشمالي، فقد ألقى طيران النظام براميل متفجرة على قريتي المكرمية والفرحانية الشرقية ومدينة تلبيسة، ما أوقع قتيلين وعددا من الجرحى.