أوضحت قيادة حرس الحدود بمنطقة المدينة المنورة أن عمليات البحث والإنقاذ لم تنقطع على الرغم من مرور 10 أيام على اختفاء أحد الأشخاص المقيمين في المملكة خلال قيامه برحلة غوص في شعب تستس على ساحل البحر الأحمر.
وأكد الناطق الإعلامي لقطاع حرس الحدود بالمنطقة العقيد شبنان القرني أن عمليات البحث في الأعماق وعلى سطح البحر، تنفذها أطقم زوارق الدوريات البحرية وفرق البحث والإنقاذ التابعة لحرس الحدود والدوريات البرية الساحلية، إضافة للمشاركين من الغواصين المتطوعين.
وكانت قيادة حرس الحدود في المدينة قد أعلنت، الاثنين الماضي، مواصلتها عبر الدوريات البحرية والبرية وفرق من البحث والإنقاذ والغواصين، إضافة إلى بعض المتطوعين، جهودها في البحث لليوم الخامس على التوالي عن أحد المفقودين في موقع شعب تستس، الذي يبعد عن أقرب نقطة من الساحل بحوالي 22 ميلاً بحرياً.
وأفاد بيان لحرس الحدود بالمنطقة حينها أنه على الرغم مما يحيط بالشعب من أعماق سحيقة تصل إلى نحو 400 متر إلى جانب التيارات المائية الشديدة واستمرار الأحوال الجوية السيئة وسرعة الرياح وارتفاع الموج، إلا أن جهود البحث متواصلة باستخدام كاميرات التصوير تحت الماء، فضلاً عن التنسيق الدائم مع مركز عمليات البحث والإنقاذ لمحور البحر الأحمر وخليج العقبة ومع القيادة العامة لطيران الأمن، مؤكداً أن هناك اهتماماً ومتابعة للحادث من الجهات المختصة من أجل أن يتحقق الهدف وهو العثور على المفقود.