شدد "حزب الله" وتيار "المستقبل" على أن اللقاءات التي تعقد بينهما لا تهدف تشكيل اصطفاف سياسي جديد على الساحة الداخلية، وليست في مواجهة أحد او لمصادرة والضغط على موقف أي من القوة السياسية في الاستحقاقات الدستورية، بل هي من العوامل المساعدة لاتفاق اللبنانيين مع بعضهم البعض.
وبعد انتهاء جلسة الحوار الأولى التي عقدت في عين التينة برعاية رئيس المجلس النيابي نبيه بري مساء الثلاثاء، أوضح بيان صادر عن المجتمعين أن بري عرض لمخاطر المرحلة التي تمر بها المنطقة ولبنان، والتي تستوجب أعلى درجات الانتباه والمسؤولية في مقاربة القضايا المطروحة والحاجة لمساهمة كل القوى في تحصين وصيانة العلاقات الداخلية وتنقيتها بهدف حماية لبنان واستقراره وسلمه الأهلي والحفاظ على وحدة الموقف في مواجهة الاخطار لاسيما في ظل التصعيد المتمادي على مستوى المنطقة نحو تسعير الخطاب الطائفي والمذهبي، بحسب ما جاء في كلمة بري.
وأكد الجانبان حرصهما واستعدادهما البدء بحوار جاد ومسؤول حول مختلف القضايا، وفي اطار تفهم كل طرف لموقف الطرف الآخر من بعض الملفات الخلافية، وعلى استكمال هذا الحوار بإيجابية بما يخدم تخفيف الاحتقان والتشنج الذي ينعكس على علاقات اللبنانيين مع بعضهم البعض وتنظيم الموقف من القضايا الخلافية وفتح ابواب التشاور والتعاون لتفعيل عمل المؤسسات والمساعدة على حل المشكلات التي تعيق انتظام الحياة السياسية.
هذه ومن المقرر أن تعقد جلسة الحوار القادمة في مطلع العام الجديد.