4 قتلى من قوة الاتحاد الإفريقي بهجوم للـشباب بمقديشو

المصدر: مقديشو – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قتل 3 من جنود قوة الاتحاد الإفريقي في الصومال وموظف مدني، الخميس، في هجوم لمسلحي حركة الشباب لمقر القوة، الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة في مقديشو.

وسمع دوي انفجارات قوية وإطلاق نار داخل قاعدة "هالان" الواقعة أقصى غرب مطار مقديشو وتضم مقر قيادة القوة الإفريقية.

وأكدت قوة الاتحاد الإفريقي في بيان أنها استعادت السيطرة على "المعسكر الأساسي" الذي "دخله عناصر من الشباب"، موضحة أن 5 من المهاجمين قتلوا وأسر 3 آخرون، مضيفة أنه "خلال المعارك قتل 3 من جنود القوة الإفريقية ومتعاقد مدني. وأن كل موظفي الاتحاد والأمم المتحدة العاملين في القاعدة سالمون وبأمان". ولم توضح القوة وظيفة المدني الذي قتل ولا جنسيات الضحايا، لكن القاعدة المستهدفة تخضع لإدارة وحماية كتيبة أوغندية في القوة.

من جهته قال ممثل الاتحاد الإفريقي في الصومال قائد قوة "أميصوم" مامان صديقو إن "هدف تخليص الصومال من الإرهابيين مستمر بلا هوادة"، لافتاً أن "مثل هذه الهجمات لا تؤدي سوى إلى زيادة تصميم حكومة وشعب البلاد بدعم من الأسرة الدولية".

بدوره شدد الممثل الخاص للأمم المتحدة في الصومال نيكولاس كاي أن "المتطرفين لن يمنعوا الصومال من النهوض".

وتبنت حركة الشباب هذا الهجوم. وقال الناطق العسكري باسم الحركة عبد العزيز أبو مصعب لوكالة الأنباء الفرنسية إن "مقاتلينا أصبحوا داخل مقر القيادة العامة للقوات الأجنبية في الصومال".

وتقع قاعدة قوة الاتحاد الإفريقي أقصى غرب مهبط مطار مقديشو، على بعد نحو كيلومتر واحد عن مبنى المسافرين المدنيين الذي لم يتضرر في الهجوم.

وتنتشر القوة في الصومال منذ عام 2007 للتصدي لحركة الشباب، وتضم اليوم 22 ألف رجل. وقد طردت قبل ثلاثة أعوام متشددين من مقديشو ومن معظم البلدات التي كانوا يحتلونها وسط وجنوب البلاد، حيث بسطوا سلطتهم على جزء كبير من المناطق لفترة طويلة. لكن الشباب ما زالوا يسيطرون على أجزاء واسعة من الأراضي الصومالية وتخلوا عن القتال التقليدي لخوض حرب عصابات وشن هجمات، خاصة في مقديشو.

وقد هاجموا مواقع عدة رمزية يفترض أنها تخضع لإجراءات أمنية مشددة منذ بداية العام في محاولة لنفي المعلومات عن ضعفهم وتجاوز هزيمتهم أمام قوة الاتحاد الإفريقي والجيش الصومالي.

كما شنوا هجمات في دول تشارك بقوات في قوة الاتحاد الإفريقي، خصوصاً في كينيا المجاورة للصومال، حيث أدت سلسلة عمليات إلى سقوط أكثر من 160 قتيلاً منذ يونيو الماضي.

ويرى المراقبون أن حركة الشباب ما زالت تشكل التهديد الرئيسي للسلام في الصومال التي تشهد حالة من الفوضى منذ أكثر من عقدين، وستنظم فيها أول انتخابات تعددية بالاقتراع العام منذ أكثر من 40 عاماً في 2016.

ويشار إلى أن الصومال محرومة من سلطة مركزية فعلية منذ سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري عام 1991. وشهدت البلاد، منذ ذلك الحين، حرباً أهلية ونزاعات بين زعماء حرب وممارسات عصابات إجرامية، إلى جانب عنف الجماعات المتطرفة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط