اغتال مسلحون مجهولون ضابطاً رفيعاً في مدينة البيضا وسط اليمن، وهو ناصر الوحيشي، وكشفت مصادر عن أن تنظيم القاعدة تبنى عملية القتل.
وكانت مصادر أفادت أن اثنين من قادة الحوثيين نجيا من محاولة اغتيال، وقتل اثنان من حراسهما في مأرب.
ودانت قبائل أرحب ما تقوم به ميليشيات الحوثي من جرائم بحق أبناء القبيلة وانتهاكات، قالت إنها لم تحدث في أسوأ مراحل تاريخ اليمن دموية وأشدها عنفا.
ففي بيان لها حذرت القبائل ميليشيات الحوثي المسلحة من استمرار الممارسات العدوانية، وأكدت أن الجرائم التي تُمارس ضدها هي جرائم حرب لا تسقط بالتقادم ولن يفلت مرتكبوها من العدالة.
من جهة أخرى، قالت مصادر لـ"العربية" إن تنظيم القاعدة في اليمن تبنى اغتيال الضابط في الأمن السياسي العقيد ناصر الوحيشي في محافظة البيضاء وسط اليمن.
وقالت أنصار الشريعة إنها استهدفت قائد المنطقة العسكرية الأولى بتفجير عبوة ناسفة على سيارته في حضرموت شرق اليمن.
وأكدت الجماعة التابعة لتنظيم القاعدة على حسابها في شبكة التواصل الاجتماعي تويتر أنه تم تفجير العبوة الناسفة، الاثنين عند المدخل الشرقي لمدينة القطن بوادي حضرموت مستهدفين بذلك سيارة بيضاء كان يستقلها قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء عبدالرحمن الحليلي من بين الموكب الذي كان يتكون من ست سيارات على متنها عدد من الجنود.