تواصل المبادرة الروسية التفاعل من أجل جمع مختلف أطياف المعارضة مع النظام في حوار تستضيفه موسكو وتمهد له القاهرة. وفي هذا السياق، عبرت واشنطن عن الأمل في أن يشكل التدخل الروسي رغبة مخلصة لإيجاد مخرج سياسي للأزمة السورية المستمرة منذ نحو أربعة أعوام.
كما أعلنت الولايات المحتدة عن أملها في أن تقوم موسكو بدعم حل سياسي يتفق مع مقررات مؤتمر جنيف. وأوضحت الخارجية الأميركية أنها لم تشترك في التخطيط لهذا، في إشارة إلى عدم اضطلاع الولايات المتحدة بدور في التنسيق بين المعارضة السورية ورئيس النظام السوري من أجل الحوار في موسكو.
وتمهيداً للحوار المنتظر في موسكو نهاية الشهر الأول من السنة المقبلة، تتواصل المحادثات مع أطراف المعارضة السورية المنقسمة بين الداخل والخارج.
وأكد المجتمعون في مقترح الاتفاق على تدشين مرحلة جديدة إيجابية في العلاقة بينهما ومع كافة فصائل المعارضة الديمقراطية الأخرى، وبناء عليه توافق الطرفان على أن بيان جنيف واحد وقرارات مجلس الأمن المعنية أساس للحل السياسي في سوريا، وأن التوافق الدولي والإقليمي ضرورة أساسية لنجاح العملية التفاوضية.
من جانبها، رحبت الخارجية المصرية بعقد حوار سوري – سوري، مستبعدة إمكانية أن يوصل الحل العسكري إلى نتيجة، وأكدت ضرورة التوصل إلى نقطة توافق يرتضيها الشعب السوري لحل الأزمة سلمياً.
وكان ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، اقترح الخميس الماضي أن يلتقي ممثلون عن مختلف أطياف المعارضة السورية الداخلية والخارجية في موسكو نهاية يناير المقبل قبل لقائهم المحتمل مع ممثلين عن النظام السوري، ما دفع بعض المراقبين للحديث عن إمكانية عقد حوار موسكو واحد بين النظام والمعارضة.