حالت الأحوال الجوية السيئة دون تمكين فرق الإنقاذ الإندونيسية من استئناف عملياتها لانتشال جثث ركاب طائرة "إير آسيا" الماليزية التي تحطمت في بحر جاوة الأحد وعليها 162 راكباً.
وقال المنسق المكلف بعمليات الإنقاذ لدى سلاح الجو أس.بي. سيبريادي "نواجه أحوالاً جوية سيئة. الأمطار والرياح تمنعنا من استئناف عمليات البحث هذا الصباح". وعلقت عمليات البحث خلال الليل وكان المئات من رجال الإنقاذ والجنود ورجال الشرطة على أتم الاستعداد بانتظار تحسن الجو لاستئناف العمل.
وقال مدير عمليات البحث والإنقاذ بامبنغ سولستيو إنه "ما إن يتحسن الطقس، سيتم نقل الجثث إلى بنغلان بان" حيث يوجد أقرب مدرج من مكان الحادث.
وأكدت التحقيقات الأولية أن الطيار طلب الإذن بالصعود إلى ارتفاع أعلى من المسار الذي كانت تسير عليه الطائرة لتجنب سوء الأحوال الجوية، ما قد يكون السبب الرئيسي لكارثة تحطم الطائرة، إلا أن الجهات المختصة تعمل للعثور على الصندوق الأسود لمعرفة ما حدث تحديداً.
وقال مدير الهيئة الوطنية الإندونيسية للبحث والإنقاذ بامبنغ سولستيو خلال مؤتمر صحافي إنه "لا بد من العثور على الصندوقين الأسودين. ينصب اهتمامنا على فحص الصندوقين اللذين ينبغي أن يكونا في الأجزاء التي عثرنا عليها من الطائرة".
من جهتها قالت أجهزة التحقيق البريطانية في الحوادث الجوية الثلاثاء إن أحد محققيها وصل إلى سنغافورة والتقى خبراء يعملون مع المحققين الإندونيسيين.
وكانت سنة 2014 سنة سوداء للطيران المدني في ماليزيا، حيث فقدت الخطوط الماليزية طائرتين غير طائرة شركة "إير آسيا". فاختفت الرحلة أم-أتش370 عن الرادار بعد إقلاعها من كوالالمبور باتجاه بكين وعليها 239 شخصاً في 8 مارس. ولم يتم حتى الآن تفسير سبب اختفائها أو معرفة مكانها، ويعتقد أنها تحطمت وغرقت في المحيط الهندي بسبب نقص الوقود.
كما انفجرت طائرة بوينغ للخطوط الماليزية في الجو في 17 يوليو كانت تقوم بالرحلة أم-أتش17 بين أمستردام وكوالالمبور فوق أوكرانيا حيث يعتقد أنها أصيبت بصاروخ. وكانت الطائرة تنقل 298 راكباً بينهم 193 هولندياً.