في حين طالبت فرنسا المجتمع الدولي بالتحرك لمنع وجود ملاذ للإرهابيين في ليبيا، أعلنت الممثلة العليا للشؤون الخارجية وسياسات الأمن بالاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، استعداد الاتحاد الأوروبي لتنفيذ تدابير تقييدية ضد من يُغذّون العنف في ليبيا.
وقد شددت موغريني في بيانها على أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة القادرة على إيجاد حل للأزمة الليبية، مشيرة إلى أن ما يحدث من أعمال عنف في أنحاء متفرقة من ليبيا لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة الشعب وتضاعف أعداد الضحايا.
وفي بلد يشلعه الاقتتال، أظهرت أحدث إحصائية لموقع ضحايا الحرب في ليبيا مقتل 2801 شخص خلال عام 2014 أكثر من نصفهم في مدينة بنغازي، بينما سقط في العاصمة طرابلس حوالي 500 قتيل.
يذكر أن الاشتباكات لاتزال متواصلة بين قوات الجيش ومسلحي تنظيمي "أنصار الشريعة" و"مجلس شورى ثوار بنغازي" في عدد من أحياء مدينة بنغازي منذ 15 أكتوبر الماضي، تاريخ بدء هجوم واسع للجيش بهدف تطهير المدينة من التنظيمات المتطرفة.
وفي هذه الأثناء، يواصل عدد من زعماء القبائل الليبية في منطقة برقة اجتماعاتهم لبحث التطورات العسكرية في منطقة الهلال النفطي التي تحاول الميليشيات المتطرفة السيطرة عليها.