على الرغم مما واجهته سوريا من مشاكل ومآسٍ كبيرة خلال العام 2014، لاسيما مع ارتفاع عدد اللاجئين بين الداخل والخارج إلى أكثر من 7 ملايين لاجئ، فإن أحلام الأطفال السوريين في العام 2015 الذي أقبل منذ ساعات، لم تتخط حدود الحلوى والألعاب.
وفي الوقت الذي تعالت فيه أصوات الاحتفالات والألعاب النارية ابتهاجا بقدوم العام الجديد في مختلف دول العالم، وفيما طغت أصوات الابتهاج في سماء تلك الدول، خيمت أصوات من نوع آخر على سماء سوريا.
لكن وإن كانت احتياجات ملايين اللاجئين في الداخل والخارج لا تحصى، فإن أماني الأطفال في سوريا لم تبتعد كثيرا عن تلك لدى نظرائهم في العالم، فأطفال سوريا مازلوا جزءاً من أطفال العالم رغم مآسي الحرب.
ومع بداية العام 2015، تبقى الأمنية الأكبر هي إيجاد حل للأزمة السورية، ينهي أكبر أزمة إنسانية شهدتها المنطقة.