أفاد مراسل "الحدث"، نقلا عن مصادر أمنية عراقية، بمقتل ما لا يقل عن خمسة عشر من عناصر داعش في قصف جوي لقوات التحالف على موقع جنوب الموصل، بينهم عدد من القيادات.
وأفاد مصدر أمني بتعرض مدينة الحبانية في محافظة الأنبار إلى هجوم من المتطرفين من محورين، فيما تقوم القوات الأمنية بصد الهجمات.
وتتلقى التنظيمات المتطرفة ضربة مباشرة تسفر عن مقتل قيادات وأعضاء بارزين بعد غارة لطائرات التحالف الدولي. فقد استهدفت الغارة اجتماعا بمنطقة في جنوب الموصل وأدت إلى مقتل جميع من كان في الاجتماع، ويبلغ عددهم نحو خمسة عشر عنصرا، بينهم قيادات في التنظيمات المتطرفة.
وتشهد مناطق جنوب الموصل، خاصة القيارة، معارك طاحنة بين قوات الجيش العراقي، مدعوما بالحشد الشعبي وطائرات التحالف الدولي من جهة، وبين المتطرفين من جهة أخرى، في وقت تشهد مناطق شمال الموصل معارك تخوضها قوات البيشمركة الكردية التي تحاول استعادة السيطرة على ما تبقى من أحياء مدينة سنجار، إذ حالت الألغام والمنازل المفخخة دون استكمال تحريرها.
وكانت قد سبقت ضربة جنوب الموصل ومقتل قيادات داعش ضربة أخرى تمثلت في مقتل قيادي في التنظيم يدعى مهند صالح السويداوي خلال مواجهات في شرق مدينة الفلوجة مع القوات العراقية.
وأفاد مصدر أمني عراقي من مدينة الحبانية بأن المدينة الواقعة بمحافظة الأنبار تعرضت لهجمات متواصلة شنها المتطرفون من الجهة الشرقية من جهة مدينة الفلوجة، ومن الجهة الغربية من منطقة الصبيحات.
وأضاف المصدر أن القوات الأمنية احتشدت لصد الهجوم وبدأت بقصف عدد من مواقع التنظيم المتطرف في منطقة الصبيحات.
وقصفت طائرات التحالف رتلا للتنظيم المتطرف مؤلفا من ثلاث دبابات وأربع سيارات مصفحة كانت تتجه من قاعدة البغدادي نحو قضاء حديثة في محاولة جديدة لاقتحام القضاء في وقت عقد اجتماع في قاعدة الأسد قرب هيت بين زعامات عشائرية ومستشارين عسكريين أميركيين لتنسيق الجهود من أجل فتح الطريق الاستراتيجي الذي يمر بمدينة هيت التي يحتلها المتطرفون ويمنعون أي إمدادات قد تصل لحديثة ومناطق البغدادي.