قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الثلاثاء، إن الجيش العراقي يخوض معركة مصيرية مع تنظيم داعش الإرهابي دفاعاً عن العراق ومقدساته وسيادته، داعياً الجيش إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء لتحرير جميع المدن العراقية.
وقال العبادي أيضا في كلمة ألقاها ضمن احتفالات ذكرى تأسيس الجيش العراقي إن "تحرير كامل الأراضي العراقية أصبح قريبا، وإن هناك انتصارات محققة على الأرض في جميع المناطق".
وأضاف العبادي أنه "لا مكان للفاسدين في المؤسسة العسكرية، مؤكدا أن حملة مكافحة الفساد في المؤسسات العسكرية والمدنية مستمرة حيث ستتم ملاحقة الفاسدين".
وقال رئيس الوزراء العراقي إن "هناك هجمة بربرية شرسة تريد بالعراق العودة إلى الوراء، وهدفنا أن تكون جميع مدننا آمنة ومستقرة"، بحسب ما نشرته السومرية نيوز.
وشدد العبادي على "وحدة الجيش مع الشعب، والتي تمثلت في المساندة المتبادلة من خلال تلبية نداء الوطن والمرجعية الدينية الشريفة، إذ لولا هذه الوحدة لما حققنا هذه الانتصارات".
وأضاف أنه "من الأمور الأساسية التي ركزنا عليها إصلاح المؤسسة العسكرية، الذي بفضله حققنا الانتصارات، وتمت إعادة هيبة الجيش العراقي"، مشيرا إلى أنه "لا مكان للفاسدين في المؤسسة العسكرية".
وكان وزير الدفاع خالد العبيدي كشف، الثلاثاء، أن "الوزارة بصدد استبدال بعض قيادات الجيش العراقي بأخرى تتسم بالمهنية والكفاءة"، مبينا أنه "بالرغم من الفترة القصيرة والتركة الثقيلة التي ورثتها الوزارة، إلا أنها تعد الشعب العراقي بغدٍ أفضل وتطهير جميع أراضيه".
يذكر أن رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة، أمر في 12 من نوفمبر الماضي بإحالة عشرة قادة في الجيش على التقاعد وتعيين 18 آخرين في مناصب جديدة بوزارة الدفاع، فضلا عن إعفاء 26 قائدا من مهامهم.
ويحتفل العراقيون في 6 من يناير في كل عام بذكرى تأسيس الجيش العراقي، حيث أعلن عن تأسيس أول فوج من أفواجه والذي حمل اسم "فوج موسى الكاظم" في سنة 1921، غير أنه تم حل هذا الجيش مع المؤسسات التابعة له في مايو 2003 بقرار من الحاكم الأميركي المدني للعراق آنذاك بول بريمر، ثم أعيدت هيكلته من جديد.