أكد حسام مغازي، وزير الري والموارد المائية المصري أن "لا تهاون في ملف التعديات على نهر النيل"، مضيفاً: "سنستمر في إزالة التعديات بكافة أشكالها".
وشدد مغازي، خلال حواره مع برنامج "الحدث المصري" على شاشة "الحدث" مساء الأثنين، إلى أن "الوزارة هي خادمة لنهر النيل"، لافةً إلى "أننا نريد مشاركة مجتمعية لمواجهة التعدي وتلويث نهر النيل، لأن الحارس الأمين على النهر هو الشعب المصري".
وأضاف مغازي أن "ما حدث في الـ3 سنوات الماضية من تعديات على نهار النيل لم يحدث في الـ30 عاما الماضية"، موضحاً أن "حجم التعديات بلغ 8 آلاف و500 حالة تعدي على مستوى الجمهورية، منها 4 آلاف و707 حالة تعدي تم إزالتها خلال عام 2014".
وأشار الوزير إلى أن "حملات الإزالة على تعديات نهر النيل مستمرة، والوزارة عازمة بكافة أجهزتها وبالتنسيق مع كافة الجهات المعنية على استكمالها"، مشيرا إلى وجود "متابعة يومية لتلك الإزالات ويتم التعامل بكل حسم مع المخالفين والمعتدين طبقًا للقانون".
وأوضح مغازي أنه تم تخصيص خط ساخن لتلقي شكاوي التعدي على مجري النيل، لافتاً إلى أنه تم تغليظ العقوبة على المتعديين على النهر لتصل إلى سنة حبس وغرامة مالية.
كما لفت الوزير إلى أنه تم اتخاذ قرار بوقف كل التراخيص التي تمنحها الوزارة على نهر النيل وذلك لحين الانتهاء من مراجعة التراخيص القائمة حالياً للتأكد من مدى التزامها بالاشتراطات التي وضعتها الوزارة تنفيذاً للقانون.