في كل مباراة تجمع الصين بالسعودية، يتذكر أنصار الأخيرة، 3 لاعبين كانوا عناصر حسم في أهم المباريات التي جمعت المنتخبين طوال تاريخهما في المنافسات القارية، بدءاً من ماجد عبدالله، ومروراً بيوسف الثنيان وحتى نايف هزازي.
وبسبب هدفه الرائع أمام الصين في نهائيات كأس آسيا 1984، باتت مباريات المنتخبين مناسبة هامة تستدعي تذكر ماجد عبدالله، وحينها تجاوز ماجد مجموعة من اللاعبين الصينيين وألحقهم بالحارس، ليضمن فوز الأخضر بأولى بطولاته على الإطلاق.
وبعد ذلك التاريخ بـ12 عاماً، دخل يوسف الثنيان بديلاً لمحمد شلية في مباراة ربع نهائي نسخة 1996 والأخضر متخلف بهدفين، ولكن دخول الثنيان عدّل الموازين وقلبها في وقت لاحق على المنتخب الصيني، مسجلاً هدفين وصانعاً هدفاً آخر، لتفوز السعودية بـ4-3.
وفي مطلع 2013، استلم لوبيز كارو تدريب الأخضر من فرانك ريكارد بعد الخروج من كأس الخليج، واستدعى نايف هزازي إلى قائمته النهائية للمباراة، وبعد أن تعادل الصينيون في الدمام، أشرك كارو، نايف، ليستغل الأخير كرة عرضية ويسددها بقدمه في مرمى الصين، ويمنح السعودية النقاط الأولى في تصفيات كأس آسيا 2015.