علي الحبسي.. حارس عُمان المتسلح بالإيمان

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بروحه اللطيفة وتصدياته الرائعة، يثير علي الحبسي حارس عمان وويغان الإنجليزي، فضول الجماهير العربية وغيرها حول قدرته على الاستمرار في الدوري الإنجليزي لسنوات، ليكون اللاعب الخليجي الوحيد الذي يلعب في أشهر دوريات العالم
يقول الحبسي، مستلقيا بعد عودته من تدريب انفرادي في الصباح بمركز تدريب ويغان في ضاحية المدينة رغم برودة الطقس: "لا يمكن تصور مدى سعادة الناس وهم يشاهدونني على التلفاز وأنا ألعب".

كسب الحبسي عشق كرة القدم، من هدوء قريته بالقرب من مسقط، ويقول: "بدأت اللعب، مثل الجميع في الخليج في حواري قريتي. ليس هناك ملعب معشب، نلعب فقط فوق الرمل والحجارة. كنت مهاجما في أول الأمر، لكن عندما بلغت سن 16، قال لي شقيقي "لماذا لا تجرب أن تكون حارس مرمى يا علي؟ لكنني كنت ألعب فقط من أجل المتعة، ولم أحلم يوما أن أكون في صفوف المنتخب الوطني، وأبعد من ذلك اللعب في الدوري الإنجليزي".

كان علي لاعبا غير أساسي في المنتخب العماني تحت من 17 سنة، وهناك كانت أول خطوة له في طريقه لاعتلاء سلم كرة القدم، وفي ذات الوقت اشتغل كرجل إطفاء بمطار مسقط، في الوقت الذي رصدته فيه عين المدرب الجديد لحراس منتخب عمان إثر صده لضربة جزاء واحدة خلال لقاء تدريبي.

يسترجع الحبسي تلك القصة ضاحكا من تلك الفكرة: "قال لي مدرب حراس منتخب عمان سأنقلك إلى إنجلترا.. انفجرت ضاحكاً كوني وقتها كنت ألعب في دوري الدرجة الثالثة العماني".

وطوال مشواره في إنجلترا، حافظ الحبسي على هويته لاعب كرة القدم المتدين في الدوري الإنجليزي الذي يعتبر مسرحاً لبعض الانحرافات، وعن ذلك يقول: "الإسلام يعني المزيد من التفاني، عدم شرب الخمر والتدرب بشكل جيد لأقدم كل ما أملك لعملي، وهذا ما يجعلني أشعر بفخر كبير. أنا لا ألعب في هذه البلاد لأجل نفسي، بل لأجل عمان وللخليج ككل، وكذلك من أجل ديني".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط