أسرة "مرابط" تدعو الفرنسيين لعدم خلط التطرف بالإسلام

المصدر: ليفري غرغان (فرنسا) – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

دعت أسرة الشرطي الفرنسي المسلم الجزائري الأصل، أحمد مرابط، الذي قتل الأربعاء بدم بارد بأيدي الأخوين كواشي المتطرفين في الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو"، إلى التوقف عن "الخلط" بين المسلمين و"المتطرفين".

وقال أحد أفراد الأسرة، في مؤتمر صحافي عقد أمس السبت في منطقة ليفري غرغان (شمال باريس)، حيث كان يعيش أحمد مرابط (41 عاما): "توقفوا عن الخلط وإثارة الحروب وحرق المساجد أو كنائس اليهود".

وقال فرد آخر في الأسرة: "أتوجه إلى العنصريين من معاديي الإسلام والمعادين للسامية وأقول لهم: يجب عدم الخلط بين المتطرفين والمسلمين".

وأضاف عضو آخر في الأسرة: "أنتم تتهجمون على الناس، هذا لن يعيد لنا قتلانا ولن يخفف من آلام عائلاتنا"، معربين عن تضامنهم مع "أسر جميع الضحايا".

كما علقت الأسرة على نشر مجلة "لوبوان" الفرنسية، أمس السبت، صورة أحمد مرابط عند الإجهاز عليه من قبل المتطرفين.

وقال لطفي مبروك، صهر أحمد مرابط: "أجد هذا الأمر حقيراً.. هذه الصور روجت بما يكفي عبر العالم وصدمت بما يكفي الناس"، قبل أن يطلب فرد آخر من الأسرة "التوقف عن استخدام هذه الصور".

وتساءل مالك مرابط، شقيق الشرطي القتيل، مستنكرا ومخاطبا وسائل الإعلام: "كيف تجرأتم على بث هذا الفيديو؟ لقد سمعت صوته وتعرفت عليه، لقد رأيته يقتل وما زالت كلماته تتردد في إذني كل يوم".

وأظهر شريط فيديو لأحد الهواة، التقط من سطح مبنى مجاور، عملية تصفية أحمد مرابط الجريح، وذلك برصاصة في الرأس، على بعد أمتار من مقر "شارلي إيبدو" بعد أن قتل المتطرفان شريف وسعيد كواشي 11 شخصاً داخل مقر الأسبوعية الساخرة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط