يعتزم الرئيس الأميركي باراك أوباما دعوة حلفائه إلى قمة أمنية تعقد في فبراير المقبل.
وأصدر البيت الأبيض بياناً بشأن القمة التي تحتضنها الولايات المتحدة في الثامن عشر من فبراير نص على أن القمة تعتزم البحث في قضايا عدة بينها ما يتعلق بتكنولوجيا الاتصال بما يشمل إنترنت.
فيما رأى وزراء داخلية 11 دولة أوروبية، إلى جانب وزير العدل الأميركي في باريس أن التعاون مع مشغلي شبكة الإنترنت بات أمرا ملحا بغية كشف كل ما ينشر ويحرض على الحقد والقتل وسحبه على وجه السرعة.
وأشارت التقديرات إلى أن عدد المواقع الداعمة للإرهاب ارتفع إلى 5 آلاف موقع.
وأرجع المختصون في شأن الإرهاب الرقمي انتشار جرائم الإرهاب عبر شبكة العنكبوت إلى التطور العلمي والتكنولوجي.
وهذا النوع من الإرهاب وفق الخبراء بوسعه إلحاق الشلل بأنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات وقطع شبكات الاتصال بين الوحدات والقيادات المركزية وتعطيل أنظمة الدفاع الجوي وإخراج الصواريخ عن مسارها وإرباك حركة الطيران المدني وشل محطات الطاقة الكبرى الى جانب اختراق الأنظمة المصرفية.