بالتزامن مع المسيرة التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس نظمت عدة عواصم عربية وقفات تضامنية مع فرنسا ضد الهجمات التي تعرضت لها من قبل متطرفين، القاهرة وبيروت ورام الله عبروا عن تضامنهم مع الشعب الفرنسي وصحيفة شارلي إيبدو التي كانت الهدف الأول للمتطرفين.
وصل صدى الهجمات الدامية التي نفذها مسلحون متطرفون في فرنسا إلى شوارع عدد من العواصم العربية التي شهدت الأحد وقفات احتجاجية شاركت فيها شخصيات سياسية وإعلامية بالتزامن مع المسيرة الرئيسية في فرنسا.
العاصمة المصرية القاهرة شهدت وقفة تضامنية نظمها العشرات من الصحفيين المصريين أمام مقر نقابتهم للتنديد بالاعتداء الذي تعرضت له صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية.
وفي لبنان احتشد عشرات السياسيين والكتاب في ساحة سمير قصير للتعبير عن تضامنهم مع الصحافة الفرنسية التي اكتوت أيضا بنفس النيران التي أصابت من قبل مؤسسات وشخصيات إعلامية لبنانية.
ورفع المتضامنون لافتات منددة بالجماعات المتطرفة التي باتت تهدد الحريات الإعلامية.
أيضاً تضامن الفلسطينيين مع فرنسا لم يقتصر على مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مسيرة فرنسا فشهدت الساحات العامة في رام الله مسيرات شارك فيها الآلاف من الفلسطينيين والسياسيين بدعوة من منظمة التحرير ومن بين المشاركين الذين رفعوا الأعلام الفرنسية والفلسطينية عشرات العسكريين الفلسطينيين من الحرس الرئاسي.