ما هو موقع الشباب في تونس بعد 4 سنوات من الثورة؟ سؤال حملته الزميلة نجوى قاسم إلى رئيس المرصد الوطني للشباب، محمد الجويلي.
وبالنسبة للسيد الجويلي، فإن شباب تونس يعيش حالة من "الإحباط" النسي، على حد تعبيره، ويقصد بها أن شباب تونس كان يعلق آمالا كبيرة على الثورة عند بدايتها، لكن النتائج كانت دون المستوى.
وبعبارة أخرى، يقول الجويلي إن "الشباب وبينهم نسبة كبيرة ذوي مستوى جامعي، كان سقف توقعاتهم عاليا، وكانوا ينتظرون تحقيق مكاسب كثيرة، أهمها الشغل، لكن ذلك لم يحدث".
الآن، يضيف المتحدث، كأن الشباب اكتشف أنه كان وقودا للثورة، في حين سطا السياسيون على هذه الثورة، وأصبحوا هم من يسيرونها، بدل أن يحصد الشباب ثمار ثورته، وأقلها التشغيل.
رئيس المرصد الوطني للشباب، أوضح بالأرقام أن هناك عزوفا لدى فئة الشباب عن الانضمام، سواء للعمل الحزبي أو مؤسسات المجتمع المدني، فمن مجموع 2.6 مليون شاب (18-30 سنة)، لا يوجد سوى 6% من الشباب منخرط في المجتمع المدني، و2.5% من الشباب منخرط في العمل الحزبي.
وبالأرقام أيضا، ومن أصل 2.6 مليون شاب هؤلاء، يوجد 300 ألف طالب جامعي متمدرس، و600 ألف جامعي عاطل عن العمل.