تتجه الأنظار إلى جنيف حيث لقاء وزيري الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف في إطار المساعي الدولية لإيجاد الحلول المناسبة لأزمة الملف النووي الإيراني.
وأشار الجانب الإيراني إلى أن اللقاء سيبحث مدى إمكانية تسريع وتيرة المفاوضات النووية، ولن يشمل أي مفاوضات بشأن ملفات أخرى.
وقال ظريف، اليوم، في تصريحات للصحافيين قبل دقائق من اجتماعه مع كيري، إن اجتماعه المزمع مع نظيره الأميركي مهم لاستكشاف إمكانية تحقيق تقدم لتضييق هوة الخلافات بشأن برنامج بلاده النووي.
ولدى سؤاله عما إذا كان الاجتماع ضرورياً للتحضير للمحادثات النووية الأكثر تفصيلاً التي ستجري الأسبوع المقبل أجاب ظريف "أعتقد أنه مهم، وسيظهر مدى استعداد الطرفين لتحقيق تقدم وتسريع عملية (التفاوض)".
وأضاف ظريف "أعتقد أن العالم سيكون أكثر أماناً وأكثر حكمة بكثير فيما لو انخرطنا في حوار جاد ونقاش جاد بشأن خلافاتنا، وحينها سنجد أن ما يجمعنا هو أكبر بكثير مما يفرقنا".
ويوجد في الأجندة اجتماعات على مستوى مساعدي وزيري خارجية البلدين، حيث سيلتقي مساعدا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي كلاً من وليام بيرنز ومساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان، وهي محادثات تسبق جولة جديدة من المباحثات النووية بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد في الـ18 من يناير.
بدوره، استبق الرئيس الإيراني، حسن روحاني، المحادثات بتحذير الغرب من محاولة تشديد العقوبات الاقتصادية لحمل طهران على توقيع اتفاق نووي، مؤكداً أن عصر العقوبات قد ولّى.
أما في واشنطن فحذرت إدارة أوباما الجمهوريين الذين باتوا يسيطرون على الكونغرس من فرض عقوبات جديدة على إيران قبل انتهاء المفاوضات المقرر إجراؤها في يوليو المقبل، وأن من شأن ذلك إضعاف الجهود الرامية لإبرام اتفاق نهائي حول البرنامج النووي.