اتخذت القوات الإسرائيلية مواقع على امتداد الخط الفاصل بين الجزء الذي تحتله إسرائيل من مرتفعات الجولان وسوريا اليوم الاثنين، بعد يوم من شن طائرة هليكوبتر إسرائيلية غارة في سوريا أسفرت عن مقتل مسؤول عسكري وابن القائد العسكري السابق لحزب الله اللبناني عماد مغنية، وسط مخاوف من ردود انتقامية.
وتمركزت عدة دبابات إسرائيلية قرب معبر القنيطرة وجاب جنود إسرائيليون المنطقة الحدودية الجبلية المغطاة بالثلوج.
واستهدف الهجوم الصاروخي موكب جهاد مغنية بمحافظة القنيطرة السورية بالقرب من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن القتلى في الهجوم كانوا يخططون لهجمات للاستيلاء على بلدات في شمال إسرائيل.
وكان حزب الله قد خاض حربا استمرت 34 يوما ضد إسرائيل في عام 2006 ويقاتل حالياً مع قوات بشار الأسد في الصراع السوري الذي يقترب من إكمال عامه الرابع.
وتشهد القنيطرة قتالا شرسا بين قوات موالية للأسد والمعارضة السورية.
وأغارت إسرائيل على سوريا عدة مرات منذ بدء الحرب هناك، وغالبا ما كان القصف يستهدف تدمير أسلحة مثل صواريخ قال مسؤولون إسرائيليون إنها كانت في طريقها إلى حزب الله.
وقالت سوريا الشهر الماضي إن طائرات إسرائيلية قصفت مناطق بالقرب من مطار دمشق الدولي وفي بلدة الديماس بالقرب من الحدود مع لبنان.