الجزائر.. تأجيل محاكمة 6 من عائلة قيادي بالقاعدة

المصدر: الجزائر - عثمان لحياني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

مثل ستة من أفراد عائلة عبدالحمدي أبو زيد، القيادي في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أمام محكمة الجنايات بالعاصمة الجزائرية، إضافة إلى ستة عناصر أخرى كانت تنشط في شبكة لدعم وتمويل التنظيم الإرهابي وتهريب المخدرات في الصحراء الجزائرية.

وأرجأت المحكمة المحاكمة إلى شهر أبريل المقبل في القضية المتهم فيها شقيقا ونجل الإرهابي عبدالحميد أبو زيد، العضو القيادي في فرع الصحراء لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، إضافة إلى ثلاثة من أبناء عمومته.

وعبر المتهمون التسعة وعائلاتهم التي كانت متواجدة بقاعة المحكمة عن استيائهم لهذا التأجيل الثالث من نوعه باعتبار المتهمين محتجزين منذ 2010، بتهم الانتماء إلى جماعة إرهابية كانت وراء اعتداءات إرهابية في منطقة الصحراء الجزائرية الكبرى.

ودلت التحقيقات أن الأفراد الستة من عائلة الإرهابي عبدالحميد أبو زيد كانوا يزودون قادة الجماعات الإرهابية الناشطة في منطقة الصحراء الجزائرية، أبو زيد وعبدالرزاق البارا، الموقوف لدى السلطات، ومختار بلمختار الموجود في ليبيا، بالمؤونة والبنزين والمعلومات لتسهيل الاعتداءات التي استهدفت سياحا أجانب وممتلكات تابعة للدولة.

وكشفت مصالح الأمن الجزائرية في عام 2010 عن شبكة لدعم وإسناد الإرهاب، تضم أفراد عائلة أبو زيد الذين تم تجنيدهم من طرف المدعو غدير محمد المكنى بعبدالحميد أبو زيد، الذي كان متمركزا بمدينة الخليل بالمالي وكذا بمدينة ليبية بالقرب من الحدود الجزائرية، ويستفيد من دعم وتمويل هذه الشبكة المنتشرة في مناطق متعددة جنوب الجزائر.

يعد شقيق أبوزيد المدعو غدير الساسي الموقوف، المتهم الرئيسي في هذه القضية، فقد ضبطت بحوزته عند توقيفه مع جماعته سنة 2010 مواد متفجرة وذخيرة حربية. كان الساسي يملك مؤسسة ذات مسؤولية محدودة مختصة في تأجير السيارات للشركات البترولية الأجنبية مثل شركة "بترو فيتنا".

أما فيما يخص الشقيق الثاني لأبو زيد المسمى غدير عمر عبدالقادر الموقوف، فقد اعترف أثناء التحقيق أنه كان يزود جماعات أبو زيد وعبدالرزاق البارا ومختار بلمختار منذ سنة 2001 بالبنزين والمؤونة مقابل مبالغ مالية معتبرة. وقال إنه التقى بشقيقه أبو زيد سنة 2003 كان إذ ذاك رفقة البارا و30 إرهابيا آخرين بمنطقة الأفعى بورقلة لتسليمه براميل البنزين وقناطير من المؤونة.

أما غدير عمر عبدالرحمن، وغدير لخضر ابن عبدالحميد أبو زيد، فقد اعترفا بالعمل في مجال تهريب المخدرات، ونقلا لعدة مرات كميات كبيرة قناطير من المخدرات لفائدة شخص من جنسية ليبية مقابل مبالغ مالية، كانت تستعمل هذه الأموال من أجل شراء السيارات رباعية الدفع والبنزين وكذا المؤونة لصالح الجماعات الإرهابية بالصحراء الجزائرية.

وتم القضاء على الإرهابي عبدالحميد أبو زيد من قبل القوات الفرنسية والتشادية في 25 فبراير 2013 في شمال مالي، وقد تم تأكيد مقتله في 23 مارس 2013.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط