قررت الحكومة العراقية تشكيل خلايا أزمة للسيطرة على الوضع الاقتصادي بعد الإعلان عن وجود عجز كبير في موازنة عام 2015 وهبوط كبير في أسعار النفط الذي يعتمد عليه العراق كلياً في إيرادات موازنته الاتحادية.
وذكر بيان حكومي، أن مجلس الوزراء عقد جلسته الاعتيادية الثالثة لعام 2015 في بغداد، الثلاثاء، برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، وقرر "تشكيل خلية أزمة برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية وزراء المالية والنفط والتخطيط، إضافة إلى محافظ البنك المركزي والمستشار الاقتصادي لرئيس مجلس الوزراء، وتتولى هذه الخلية وضع أولويات الحكومة وأبواب الصرف، ولها الاستعانة بالخبراء والمختصين".
وأضاف البيان "قرر المجلس تشكيل خلية أزمة في كل وزارة من وزارات الدولة تتولى تقليص النفقات وزيادة الموارد المالية للخزينة العامة، وكذلك اعتماد لجنة التوازن المشكّلة أصلا من نواب رئيس مجلس الوزراء، اضافة إلى الأمين العام لمجلس الوزراء، على أن تأخذ هذه اللجنة بنظر الاعتبار الملاحظات الواردة من الوزراء وأن تقدم التوصيات بشكلها النهائي بعد استضافة الوزراء الذين لهم ملاحظات على الورقة المقدمة".
وعلى الرغم من تطمينات رئيس الوزراء العبادي من أن العراق ليس مفلسا وما يزال غنيا، الا أن المواطنين يرون البلاد تمر اليوم بأشد أزماتها لوقوعها بين كماشتي " الإرهاب والعجز المالي".