أعلنت الشرطة التركية عن اعتقال العشرات الذين يعتقد أنهم على صلة برجل الدين الواسع النفوذ عبدالله غولن المقيم في الولايات المتحدة.
وتبدو خطوات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لملاحقة خصومه السياسيين مستمرة، فبعد ما كان من ترؤسه لاجتماعات الحكومة التي يرأسها وزير خارجيته السابق أحمد داوود اغلو، في خطوة تشير إلى أن دور الرئيس أرودغان لن يكون شكلياً كمن سبقه من الرؤساء، أعلنت الداخلية التركية عن حملة أمنية جديدة لملاحقة أنصار الداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة عبدالله غولن الحليف السابق لأدروغان وألد خصومه حالياً.
وكشفت الشرطة عن إلقاء القبض على عشرات الأشخاص الضالعين في عمليات تجسس غير شرعية لصالح أطراف قريبة من الداعية غل، كما كشفت الصحيفة الرسمية في تركيا عن تنقلات في صفوف قادة كبار في الشرطة داخل واحد وعشرين إقليما من أقاليم البلاد.
وتأتي تلك الاعتقالات في وقت يستعد فيه البرلمان التركي للتصويت على قانون يرفع الحصانة عن 4 وزراء سابقين في حكومة أردوغان، متورطين في تهم فساد وعمليات غسيل أموال لصالح رجل أعمال إيراني، يتهم كذلك بالتورط فيها نجل أردوغان الأكبر.
ويخشى مراقبون أن يلجأ حزب العدالة والتنمية، الحزب الحائز على الأغلبية داخل البرلمان، إلى خطوات معينة من أجل إنقاذ سمعة وزرائه السابقين.