الأزمة الاقتصادية تعصف بآمال الإيرانيين في المستقبل

المصدر: أنقره - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

مع توالي ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمياه والكهرباء، بدأ الإيرانيون الذين يكافحون لسد احتياجاتهم يفقدون إيمانهم برئيسهم صاحب المواقف العملية وبوعوده بمستقبل مشرق.

فقد تأثرت البلاد بشدة بعاملين لهما وطأة ثقيلة تمثلا في استمرار العقوبات الغربية بسبب الأنشطة النووية والانخفاض الشديد في أسعار النفط، لكن قادة إيران يقولون للشعب إن المحنة ستزيد البلاد قوة.

ولا يمثل ذلك عزاء يذكر لكثير من الإيرانيين العاديين الذين يكافحون لإعالة أسرهم في وقت بلغت فيه البطالة مستويات مرتفعة وظلت فيه الأجور على انخفاضها.

وقد علق هؤلاء آمالهم على الرئيس حسن روحاني الذي تولى منصبه عام 2013 بفضل ما أطلقه من وعود لتحسين الاقتصاد من خلال وضع نهاية للمواجهة النووية المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات مع الغرب، لكن الجانبين لم يتوصلا حتى الآن إلى اتفاق شامل.

وقال مراد رضايان، وهو أب لخمسة أطفال يملك متجر بقالة صغيرا في مدينة بندر عباس الساحلية الجنوبية "كل هذه الوعود بتحسين الاقتصاد ليست سوى كلمات لطيفة". وأضاف "ليس باستطاعتي أن أطعم أطفالي وعودا جوفاء".

وفي منتصف الولاية الأولى لروحاني لم يغضب الرئيس المتشددين السياسيين الذين يعارضون تقاربه مع الولايات المتحدة "الشيطان الأكبر" فحسب، بل بدأ يفقد تأييد الكثيرين من الإيرانيين من أصحاب الدخل المتوسط، والمنخفض الذين منحوه أصواتهم في الانتخابات ويتحملون الآن جانبا كبيرا من أعباء المشاكل الاقتصادية.

وفي العام الأخير، غيرت سفن كثيرة تجلب الحبوب وجهتها وابتعدت عن الموانئ الإيرانية، لأن طهران لا يمكنها سداد مستحقات الموردين، الأمر الذي أدى لارتفاع أسعار المواد الغذائية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط